أسلوب ترجمة خطب الحرب في نهج البلاغة (ترجمة فيض الإسلام نموذجاً)
نویسندگان
1 استاذ مشارک فی قسم اللغه العربیه و آدابها بجامعه بیام نور, تهران, ایران
2 استاذ مشارک فی قسم اللغه العربیه و آدابها بجامعه بیام نور, تهران, ایران
3 استاذ مساعد فی قسم اللغه الفارسیه و ادابها بجامعه گلستان, ایران
doi
10.30473/anb.2026.70099.1394چکیده
تم تجميع نهج البلاغة، وهو العمل القيّم للإمام علي (عليه السلام)، في القرن الرابع بجهود الشريف الراضي، وقد ظل يجذب انتباه محبي العلم والأدب على مر التاريخ، وتمت ترجمته إلى لغات مختلفة. إن السمة المميزة لهذا الكتاب هي البلاغة، والتي أشار إليها الشريف الراضي عند تسميته، وقد جعلت هذه السمةُ ترجمته صعبة، لأن الترجمة الأدبية هي أصعب أنواع الترجمة، ويجب على المترجم، بالإضافة إلى نقل المعاني البسيطة، أن ينقل أيضاً السمات الأدبية التي تجعل الكلمات فعالة في اللغة المصدر إلى اللغة الهدف. تُعد ترجمة فيض الإسلام من الترجمات المعاصرة لنهج البلاغة إلى اللغة الفارسية، حيث حاول المترجم تقديم ترجمة واضحة ومفهومة للجميع. يتم في هذه المقالة فحص مدى قدرة هذه الترجمة على نقل الدقائق والتفاصيل الواردة في خطب الحرب إلى الجمهور. تهدف هذا البحث إلى دراسة خطب الحرب، ويُقصد بخطب الحرب، الخطبُ التي لها جانب تشجيعي وتحفيزي؛ أي الخطب التي سعى فيها الإمام إلى تشجيع أصحابه على القتال وخَلقِ الدافع اللازم لهم لمواجهة العدو. خلص هذا البحث، الذي أُجري باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، إلى أنه على الرغم من بعض أوجه القصور، فقد نجح المترجم في نقل الفنون الأدبية والبلاغية إلى جانب الترجمة.