دِراسَةُ الحياةِ الإمامِ عَلي (عَلیه السلامُ) مِن أَجلِ تَحقيقِ الأَمنِ الاِقتِصادِي في نَهجِ البَلاغَةِ
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في اللاهوت والدراسات الإسلامية، جامعة الإمام الرضا الدولية، مشهد، إيران
2 أستاذ مساعد في علوم القرآن والحديث، جامعة شهركورد، إيران.
3 طالب دكتوراه في الأدب العربي، جامعة الشهيد جمران، الأهواز، إيران
doi
10.30473/anb.2025.71080.1403چکیده
إنَّ الاِهتِمامَ بِالرِزقِ الحَلالِ وَ التَنميةَ الاِقتِصادِيَةِ فِي ضَوءِ الجُهدِ وَ القَضاءَ عَلَى الفَقرِ وَ البُعدَ الطَبقي فِي ضَوءِ العَدالَةِ الاِجتِماعيةِ مِن أَهَمِ المَصادیقِ لِلاِقتِصادِ الإِسلامي فِي التَعاليمِ الدِّينيةِ؛ وَ حُكومَةُ الإِمامِ علي (علیهِ السَّلامُ) المُبارَكَةُ هِيَ نَموذَجٌ لِتَحَقُقِ الأَمنِ الاِقتِصادِي فِي المُجتَمَعِ. إنَّ الغَرضَ مِن غایَةِ الاِقتِصادِ فِي تَعاليمِ الإِمامِ عَلي (عَلیهِ السلامُ) فِي نَهجِ البَلاغةِ هُوَ القَضاءُ عَلَى الفَقر وَ التَباعُدُ الطَبَقي فِي المُجتَمَعِ وَ إِقامَةُ العَدلِ وَ الحُصولُ علَی الاقتِصادِ الصَحيحِ وَ النَشیطِ. قَد ذَکَرَتِ الدِّراسَةُ الحالِيَةُ بِالمَنهَجِ الوَصفي التَّحليلي أَهَمَ الاِستِراتيجِياتِ لِتَحقُقِ الأَمنِ الاِقتِصادِي عَلَى أَساسِ نَهجِ البَلاغَةِ فِي مَجالاتٍ مِنها: التَشغيل وَ الإِنتاج، المُکافَحَة مَعَ الأَضرارِ الاِقتِصادي، إزالَة الفَقرِ وَ المَسافَة الطَبَقية وَ تَشجيع التَنميةِ الاِقتِصادِيَةِ وَ فِي هذا الصَدَدِ عَبَرَت عَن أَهَمِ خَصائِصِ كُلِّ المواضیعِ مِن حَيث مُكَوَناتِ العَمَلِ؛ و النتیجةُ هيَ فِي نَهجِ البَلاغَةِ يُمكِنُ تَطبيقُ الاِقتِصادِ الَّذي يَركزُ بِشَكلٍ مُهِمٍ عَلى أَن یَكونَ إِسلامِيًا فِي المَجالَينِ الفَردِي وَ الإِجتِماعِي مَعَ الثِقافَةِ الصَحيحةِ مِن ناحيةٍ تَمَّ تَقليلُ الضَرَرِ الإجتِماعي وَ الإقتِصادي الناجِم عَنِ الفَقرِ وَ النَّقصِ المالِيَةِ وَ مِن ناحِيَةٍ أُخرَى یُوَفَّرُ التفوقُ الإقتِصادي وَ الروحي لِلأُسرَةِ عَلَى المُستَوى الجُزئِي وَ الإستِقلالُ وَ السُلطَةُ الإقتِصادِيَةُ لِلمُجتَمَعِ وَ صِحَتُهُ الإقتِصادِيَةُ عَلَى المُستَوَى الكُلي. إنَّ الإِهتِمامَ بِالإستِراتيجياتِ الإقتِصادِيَةِ مِن أَجلِ تَحَقُقِ الأَمن الإقتِصادي فِي حَياة الإمامِ علي (علیهِالسَّلامُ) وَ تَطبيقَهُ فِي المُجتَمعاتِ الإِسلامِيَةِ بِالإِضافَةِ إِلى تَوفیرِ الاِقتِصادِ الإِسلامي مِمّا يُساعِدُ عَلَى التَنميةِ الإقتِصادِيَةِ وَ إزالَةِ الفَقرِ وَ التَباعُدِ الطَبَقي مِمّا يُؤَدِّي فِي النِهايَةِ إلَى تَحقُقِ الأمنِ الإقتِصادِي وَ الإجتِماعي فِي المُجتَمَعِ.