دور السنة في مکافحة تكفير الخوارج من وجهة نظر نهج البلاغة

نویسندگان

1 أستاذ، قسم علوم القرآن والحديث، جامعة أراك، إيران

doi
10.30473/anb.2026.71317.1407
چکیده

التكفيرر والجماعات التكفيرية من أهم المشاكل التي یواجهها اليوم العالم الإسلامي إذ يعتبرون أن الحق معهم ومن لم یکن معهم أو لم یفکر مثلهم فهو کافر لابد من قتله أو التعامل معه بقسوة ودة. الخوارج أول فرقة في الإسلام بادرت بتكفير المسلمین الآخرین  و قد کفروا علی بن أبی طالب(ع) و أصحابه لقبولهم التحکیم الذي إعتبروه من الذنوب الكبيرة التي لا تغفر أبدا. تبحث هذه الدراسة للإجابة علی السئوال التالي: ما هي السبل الأمثل للتعامل مع فكرة التكفير و الخروج عن الدين من منظور نهج البلاغة؟  المنهج المتبع في البحث هو منهج التحليلي- الوصفي و من النتائج التي وصلت إليها الدراسة أن تعامل الإمام علي(ع) مع هذه الفرقة تمت حسب الخطبة رقم 127 و رسالة رقم 77 من نهج البلاغة هو الرجوع إلى سنة الرسول محمد(ص).فقد ذكر الإمام علي (ع) في الخطبة والرسالة المذكورتين أمثلة من حياة النبي (ص) وسنته، و قد ذكر(ع) بعض النماذج من سيرة الرسول(ص) بأنه صلى علی جثمان الشخص الزاني المحصنة و أخذ قصاص المقتول من القاتل ، و تقسيم ميراث القاتل بين أهله، و قطع يد السارق و إعطائه حقوقه من بيت المال المسلمين، كل هذه الذنوب الكبيرة التي إرتكبها البعض من المسلمين لم يخرجهم من دائرة الإسلام و لم يكفروا، وهذه الرأفة والرحمة لأمير المؤمنين علي(ع) أدت إلى إنفصال عدد كبير من فرقة الخوارج. يحتاج العالم الإسلامي اليوم إلى مکافحة الأسس و المبادئ لفكرة التكفير أكثر مما يحتاج إلى الهجوم العسكري و إن كان مفيدا في وقته و زمانه و إن لم يتم التصدي للمبادئ سنرى