نزهةالأبصار للمامطیري، مصدراً لدراسات نهج‌البلاغة

نویسندگان

1 کتابخانۀ تخصصی امیرالمؤمنین علی علیه‌السلام، مشهد، ایران

2 عضو هيئة التدريس، قسم تاريخ وحضارة الأمم الإسلامية، كلية اللاهوت، جامعة فردوسي مشهد، إيران

doi
10.30473/anb.2025.57695.1419
چکیده

يُعدّ نهج‌البلاغة، أشهر مجموعة لخطب أمير المؤمنين علي (ع) وكلماته، وقد جمعه الشريف الرضي اعتماداً على المصادر المتاحة له. وقد حظیت الأعمال ألتی أُلّفت قبله باهتمام الباحثين في دراسات نهج‌البلاغة ومما يجعلها مصادر محتملة لنهج‌البلاغة. وكتاب "نزهة الأبصار ومحاسن الآثار" لعلي بن مهدي الطبري المامطيري هو أحد هذه الأعمال، وتُحفظ النسخة الخطية الوحيدة منه في مكتبة الفاتيكان. وقد أُلف هذا الكتاب بهدف جمع عبارات الأدب العربي، وقد اختار المؤلف لهذا الغرض أقوال أهل البيت علیهم‌السلام وعلی رأسهم أمير المؤمنين علي (ع). غیر أنّ الكتاب الموجود حالياً، لا يذكر سوى أقوال الإمام علي (ع) وأخباره وسيرته. ومؤلف نزهة الأبصار توفي في منتصف القرن الرابع الهجري، ومؤلف نهج‌البلاغة في أوائل القرن الخامس الهجري، فإذن جُمع الكتاب الأول قبل حوالي نصف قرن أو على الأقل جيل واحد قبل نهج‌البلاغة. وعلى الرغم من أهمية هذا العمل وقدمه، إلّا أنه لم يحظ بالاهتمام الكافي من الباحثين، وعلى الرغم من مرور حوالي خمسة عشر عاماً على نشره، فإنه نادراً ما يُستخدم في الدراسات. وتهدف هذه الدراسة، بالإضافة إلى تقديم النسخة والنص المصحح، إلى إظهار موارد اختلاف النزهة مع النهج ومن خلال دراسة مقارنة تَبَیّن أن 63 مورداً من نهج‌البلاغة يمكن تتبعها في نزهة الأبصار. ونظراً إلی أنّ السيد الرضي كان يقوم بتقطيع النصوص، فإن هذه المقالة تُعد خطوة لإكمال هذه الموارد.