تكافل نهجالبلاغة ورسالةالحقوق في بيان الحقوق
نویسندگان
1 أستاذ، قسم علوم القرآن والحديث، جامعة طهران، إيران
2 طالبة ماجيستير علوم القرآن والحديث
doi
10.30473/anb.2025.71268.1406چکیده
من الضروريّ جدا التعرّف علی الحقوق الفردیّة والاجتماعية للإنسان تجاه الله وتجاه نفسه والآخرين، بما في ذلك الناس والأشياء والظواهر الطبیعیّة، وكذلك ضرورة مراعاتها. ونظراً لأهمية هذه المسألة وما للمقارنة بين هذين المصدرين الروائيين من أثر خاص في بيان هذا الجانب من الثقافة الدينية ومراعاة هذه الواجبات في المجتمع، فالبحث حول ذلك يصبح ضروريا. والغرض من هذا البحث الذي كتب بالمنهج الوصفي التحليلي هو إعادة قراءة وتصنيف الحقوق المقترحة في هذين المصدرين الروائيين وإظهار نهجالبلاغة كمسند لرسالة الحقوق. ويمكن اعتبار مفهوم الحق في "نهج البلاغة" و"رسالة الحقوق" نتيجة لأحد هذه المفاهيم الثلاثة، ويمكن تصنيف الحقوق تبعا لذلك: الشكل الحقيقي للأشياء في العالم الحقيقي؛ تفوق صاحب الحق على صاحب الواجب في مجال السلوك؛ مهام معرفية لمن يتحمل المسؤولية في مجال الرؤية والموقف. ونتيجة لهذا التصنيف العام يمكن تقسيم أنواع الحقوق في هذين المصدرين إلى أربعة أقسام: حق الله على الإنسان؛ حق الإنسان في نفسه؛ حقوق الآخرين على البشر؛ حق الأشياء على الإنسان. ومن النتائج التي تم الحصول عليها من البحث أن هناك علاقة تفسيرية وتكاملية بين نهج البلاغة ورسالةالحقوق في بيان أنواع الحقوق، ويحاول كلاهما تحسين إتّجاهات وسلوك أفراد المجتمع نحو مراعاة حقوق جميع الظواهر؛ لأنّ عودة جميع الحقوق إلى "حق الله" وقد إعتبر إستخدام كل واحد منهم في الطريق الإلهي هو الحق الأساسي لكل شيء. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ استخدام نهج البلاغة ورسالةالحقوق كمصادر موثوقة في بيانالحقوق من وجهة نظر دينيّة أمر ضروري في المجتمع الإنساني اليوم؛ لأنه بمراعاة جميع جوانب الأمر، تم مراعاةالحقوق الخاصة بما فیها الحقوق الإيجابية والسلبية، لكل الظواهر الطبيعيّة، وكل ذلك يدلّ على شمولية التعاليم الإسلامية.