صورة آل البيت عليهم السلام التصورية في نهج البلاغة علی أساس نظرية الاستعارة المفهومية
نویسندگان
1 استاذ، اللغة العربية وآدابها ، جامعة بوعلی سينا، همدان، ايران
doi
10.30473/anb.2025.67600.1363چکیده
منزلة الائمة(ع) ودورهم في هداية الناس نحو السعادة والفلاح فی الدنيا والآخرة من أهم موضوعات نهج البلاغة. نجد في نهج البلاغة تعریفا لآل البیت علیهم السلام وبیانا لمنزلتهم ودورهم. تم هذا التعریف الشامل والواسع بواسطة استخدام الوان مختلفة من البلاغة خاصة الاستعارات المتعددة. دراسة الاستعارات التصورية في نهج البلاغة بوصفه مجموعة من المفاهيم الاسلامية فی المجالات المتنوعة، تساعدنا في الحصول علی کيفية بناء المفاهيم الدينية وبنينة الاستعارات التصورية من قبل الإمام علی عليه السلام وهذا يوجهنا إلی المستويات العميقة من نصوص نهج البلاغة وبعض المعلومات المختبئة وراء النص؛ وقد یدّعي اصحاب نظرية الاستعارة المفهومية أنّ فی الاستعارة سمة تصورية معرفية عميقة تظهر في جميع الآثار الکلامية والمکتوبة والخطابية، ولکن فی الاستعارة التقلیدیة یرکز العلماء والادباء علی البعد اللساني واللغوي ولا یهتمون بالادراک کمحور اساسي لإنتاج الفکر ثم الکلام. البحث هذا يدرس صورة أهل البيت عليهم السلام فی الاستعارات التصورية في نهج البلاغة بالمنهج الوصفي– التحليلي بهدف الحصول علی رؤية أميرالبيان عليه السلام حول الأئمة عليهم السلام ومنزلتهم ودورهم وخصائصهم بدراسة التصورات الاستعارية وکيفية بنينة هذه التصورات. تشير النتائج إلی أن أمير المومنين علی عليه السلام استخدم أکثر من اربعين مجالا مبدئیا لتجسيم دور أهل البيت عليهم السلام فی الهداية والإرشاد ومهمتهم ومنزلتهم فی العلم والفضيلة. قد حاول الامام(ع) أن یجسّم السمات المجردة و الذهنیة لآل البیت (ع)کالإفلاح، الهدایة، البهاء، العزة والکرامة، الطهارة، العلم و الحکمة، العظمة، الأمانة،الحمایة، الوعد والوعید باستخدام أشهر الرموز الاستعاریة.