جامعية القرآن بين الاطلاق والتقييد في نهج البلاغة (دراسة تحليلية)

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في علوم القرآن والحديث، جامعة شهركورد، طهران

doi
10.30473/anb.2025.71976.1412
چکیده

إن جامعیة القرآن هي واحدة من أهم المواضيع التي تُطرح في إطار رسالة القرآن؛ فقد أُثيرت حولها آراء متعددة من قِبَل المفكرين الدينيين، والتي يمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات: الجامعیة المطلقة، الجامعية المعتدلة والجامعية الأدنى. وترتبط هذه الآراء والنظريات بانتقادات وتحديات، حيث تكمن أهم تحديات ونقد، في مسألة استقلالية جامعیة القرآن، بمعنى هل أن القرآن في حد ذاته لديه جامعیة أم أن هذه الجامعیة تتشكل بالتزامن مع أمور أخرى مثل السنة النبوية؟ يقدم هذا البحث، بواسطة منهج الوصفي- التحليلي استنادًا إلى نهج البلاغة، هذه النظرية: أولاً، إن جامعیة القرآن في الأمور الإرشادية، وفي هذا المجال يمتلك الجامعیة المطلقة؛ ثانياً، فإن هذه الجامعیة، ذاتية واستقلالية، بمعنى أن القرآن بدون حاجة إلى أي مصدر آخر، لديه شمولية مطلقة في الأمور الإرشادية؛ ولكن مفاهيم القرآن ومعارفه قد أُدرجت في إطار ظاهره وباطنه، حيث أن باطنه يختص بالمعصومين الذين يستخرجون معارفه بعلم لدني ويعلّمونها الناسَ. وبالتالي، فإن مصدر روايات أهل البيت هو أيضاً القرآن الکریم. نتيجة البحث تؤكد أن في نهج البلاغة تم الإشارة إلى جامعیة القرآن في الأمور الإرشادية، وأن القرآن في هذا المجال يمتلك جامعية مطلقة باستقلال. لكن فهم هذه الجامعية يختص بالمَعصومين، أما الآخرون فيمكنهم الوصول إلى هذه الجامعية من خلال الرجوع إلى القرآن وأهل البيت.