القصديّة الإخباريّة في رسائل نهج‌البلاغة وفق نظريّة سیرل في الأفعال الكلاميّة

نویسندگان

1 الدکتوراه في اللغة العربية وآدابها، جامعة سمنان

2 أستاذ مشارك في اللغة العربية وآدابها، جامعة سمنان، إيران

3 أستاذ مشارك في اللغة العربية وآدابها، جامعة سمنان، إيران

doi
10.30473/anb.2025.70594.1400
چکیده

إنّ الأفعال الكلاميّة التي تعتبر أساسا للسانیات التداوليّة تقوم علی فكرة أنّ الكلام موقف علی قواعد قصديّة مرتبطة بالمتكلم والسیاق الذي یعیش فیه. لقد سعى سيرل إلى بناء نظريّة في هذا المجال تكون أواصرها مكتملة ومنظّمة، بعد تدعيم بعدها التواصليّ وتطويرها من خلال مشاركة القصديّة الهوسرليّة، ثمّ أعاد إلی ما جاء من جانب أستاذه أوستین في تصنیفات الأفعال الكلاميّة باقتراح التصنیفات الخماسيّة وهي: الإخباريّات، والتوجیهيّات، والالتزاميّات، والإعلانيّات، والتعبیريّات. ما یهمّ البحث الراهن من تصنیفات سیرل الخماسيّة من الأفعال الكلاميّة هي الإخباريّات، وعلی ذلك جاء البحث بدراسة قصديّة الإنجازيّات الإخباريّة في ثلاثة من رسائل نهج البلاغة عند الإمام علي(ع) کالرسالة الثامنة والعشرین، والخامسة والأربعین، والثالثة والخمسین، اعتمادا علی المنهج التداوليّ في ضوء الوصف والتحلیل محاولة في الكشف عن قصديّة الإمام(ع) في إخباريّات خطابه وتبیُّن تلك المقاصد الصریحيّة والضمنيّة في ثنایا النصّ. ومن أهمّ النتائج التي توصّل إلیها البحث هي إنّ تجربة الإمام(ع) تقوم علی طابع تداوليّ ویحاول من خلاله تنفیذ مقاصده عبر توجیه المخاطب والتأثیر فیه بطرق واستراتيجيات متنوّعة، فمن هنا إنّ الفعل الكلاميّ في رسائل نهج البلاغة اُستُعمل بالرؤیة التداوليّة، إذ تمّ في الأحداث والوقائع المتنوّعة والمرتبطة بقصديّة المتكلّم التي تساهم في حركيّة النصّ وفعّاليّة عمليّة التأویل، ذلك من خلال القصديّة المباشرة المتمثّلة في الوصف، والتقریر، والإیضاح والقصديّة غیر المباشرة المتمثّلة في الإرشاد، والتحذیر والإقرار، والاستهزاء.