المجتمع المدني وحقوق المواطنة في نهج‌البلاغة،«الحِکَم والرسائل نمودجا»

نویسندگان

1 الأستاذ المساعد بفرع القانون، جامعة بیام نور، طهران، إیران.

2 الأستاذ المساعد بفرع اللغة العربية وآدابها، جامعة بیام نور، طهران، إیران

3 الأستاذ المساعد بفرع اللغة العربية وآدابها، جامعة بیام نور، طهران، إیران.

doi
10.30473/anb.2024.70967.1402
چکیده

اليوم أصبحت قضية المجتمع المدني و"حقوق المواطنة" وموضوعات مثل: حرية الفكر، المساواة، حرية التعبير، مجانية التعليم، حرية اختيار مكان الإقامة، وحرية اختيار العمل، وغيرها، شعارات تنادي بها مختلف الجماعات والفصائل وفي بعض الأحيان يستخدمونها كأداة لترويج أفكارهم وجذب جماهير الناس. كما تولي المؤسسات الدولية والمنظمات الشعبية اهتمامًا كبيرًا بهذه القضية، ومن أجل الحفاظ على سوقها الفكرية دافئة، فإنها تتسابق مع بعضها البعض في التطرق إليها. إن القوى الشيطانية والمافيات السياسية، ذات الأقنعة الجذابة ولكن ذات النوايا الشريرة، تستخدم هذه الرافعة لإذلال المسلمين وتنفيذ مخططاتها الشريرة في المجتمعات الإسلامية. غير مدركين أن دين الإسلام منذ 1400 عام قد أولى هذه القضية اهتماما خاصا في قواعده ومبادئه الاجتماعية، وقد قامت آيات كثيرة من القرآن الكريم والعديد من الأحاديث النبوية الشريفة بتحليل حقوق المواطنة من جوانبها المختلفة. كما أن الحياة الطاهرة لأهل البيت هي مثال حي على التأكيد على هذه الحقوق. لقد حاول دين الإسلام جاهداً أن يوفر للإنسان حياة مليئة بالراحة، والكرامة، وبالأمان. لقد اعترف الإسلام علاوة علی حقوق الإنسان، بحقوق الحيوانات والنباتات. يهدف هذا المقال إلى دراسة موضوع المجتمع المدني وحقوق المواطنة بطريقة وصفية تحليلية في ضوء كلام الإمام علي. وتشير نتائج البحث إلى أن عناصر مثل: وجود نظام الضمان الاجتماعي، والرفاهية والاقتصاد الديناميكي، والعدالة والمساواة، وحرية التعبير عن الرأي واختيار الوظيفة، وحق النقد، والروح الناشطة هي من أكثر العناصر ذات الأهمية حول حقوق المواطنة في نهج البلاغة.