تحليل خطاب الحرية والعدالة الاجتماعية في نهج البلاغة والليبرالية
نویسندگان
1 استادیار گروه زبان شناسی و زبان های خارجی،دانشگاه پیام نور،تهران ، ایران
doi
10.30473/anb.2025.70181.1396چکیده
الخلاصة:في النظام الخطابي، تُعَدّ التفاعلات الاجتماعية، التي تعكس علاقات الأفراد داخل المجتمع، بمثابة نصٍّ متكامل. ويختلف تأويل هذا النصّ باعتباره كُلاً معنويًا باختلاف الخطابات التي ينتمي إليها. ويرتبط عدم استقرار الدوالّ وتفاوت معانيها داخل الخطابات بالأيديولوجيا والسلطة الكامنة فيها. وبناءً على ذلك، يكشف تحليل الخطاب في كل نظام لغوي، بالاستناد إلى العناصر اللغوية والسياقات الاجتماعية، عن الشبكات الخفية للعلاقات ضمن الأبعاد الاجتماعية والسياسية والثقافية. وفي هذا الإطار، يُعَدّ مصطلح "العدالة الاجتماعية" دالًا عائمًا مشتركًا بين العديد من الخطابات، إلا أنه يكتسب دالًا مركزيًا وأيديولوجيًا في كل خطاب، مما يؤدي إلى اختلاف دلالاته وتباين حدوده وأصوله ومعاييره تبعًا للسياق الخطابي الذي ينتمي إليه. يسعى هذا البحث، بالاعتماد على المصادر المكتبية والمنهج الوصفي، إضافة إلى أسس تحليل الخطاب، إلى صياغة الفهم المتباين لهذا المفهوم وتوضيح تمثّلاته في خطاب نهج البلاغة والخطاب الليبرالي. ومن أبرز نتائج البحث أن اختلاف فهم العدالة الاجتماعية في هذين النظامين الخطابيين يرجع إلى اختلاف الدال المركزي والطابع الأيديولوجي لكل منهما.