التطور الدلالي لكلمة (الزكاة) ومشتقاتها في الشعر الجاهلي والقرآن الكريم ونهج البلاغة (دراسة دلالية تاريخية).

نویسندگان

1 گروه زبان و ادبیات عربی_دانشگاه پیام نور_ مرکز تهران _واحد ری _ایران

doi
10.30473/anb.2025.70629.1401
چکیده

يعد التطور الدلالي من أهم الموضوعات التي طرق أبوابَها الألسنييون في مجال الدراسات التطورية. كلمة الزكاة وجميع مشتقاتها تعد من الكلمات الهامة التي تحمل ظلالا دلالية خاصة في القرآن، كما أنها تحمل نفس الدلالات والظلالات في نهج البلاغة وزيادة، مما سنوضّحه خلال المقالة. وأما استعمال الكلمة ومشتقاتها في الشعر الجاهلي فقليل جدا، بحيث قلّبت الباحثة عددا كبيرا من دواوين الشعراء الجاهليين وبعض المصادر الهامة مثل المفضيلات والأصمعيات ولكنها لم تستطع على أن تحصل على شواهد المادة إلا في أقل من أصابع اليد، فمهما يكن من أمر إن مادة زكو ومشتقاتها – بحسب ما حصلنا عليها من شواهد قليلة من الشعر الجاهلي– كانت تعني في تلك الردهة الطهر والنقاء ثم الزيادة والنماء وأما الدلالة الدينية المعهودة للمادة وهي إعطاء بعض المال للفقراء أو لأرباب الديانات – وإن كانت موجودة في بعض الشعر المنسوب إلى أمية بن أبي الصلت- فهي دلالة تختلف عما عهدناها في القرآن الكريم في بعض سماته. حاولت الباحثة خلال المقالة أن تضع النور – عبر المنهج الوصفي التحليلي - على دلالات المادة وتذكر لها شواهدها في الشعر الجاهلي والقرآن الكريم ونهج البلاغة، مسجلة الاشتراكات والافتراقات الدلالية الموجودة في المادة في المصادر الثلاث. تفيد نتائج الدراسة أن جذر (زكو) في العصر الجاهلي كان يحمل معان غير دينية في الأعم الأغلب، إلا أنه – وبعد أن استعمل في القرآن الكريم ونهج البلاغة- صار يستعمل في مضامين دينية غالبا وفي مضامين غير دينية مثل النمو والطهارة في بعض الأحيان، إلاأن دلالات المادة في نهج البلاغة أصبحت دائرتها أكثر اتساعا من الشعر الجاهلي والقرآن الكريم، لا من حيث كثرة الاستعمال،