تطبيق نظرية الاتساق النصي لهاليداي ورقية حسن علی الخطبة 222 من نهج البلاغة (الإحالة والحذف والاستبدال أنموذجا)
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران.
2 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران.
doi
10.30473/anb.2024.69202.1384چکیده
لقد زودت النظريات اللسانية الباحثين بآليات وأدوات مفيدة لدراسة النصوص الأدبية وتحليلها. إحدى هذه النظريات هي نظرية الاتساق التي تدرس العلاقات بين عناصر النص المختلفة على المستويين النحوي والمعجمي. بما أن أسلوب كتاب نهج البلاغة ومضمونه وبلاغته وفصاحته كان ولايزال محل اهتمام الباحثين، يسعی المقال هذا من خلال استخدام المنهج الوصفي التحليلي، دراسة عناصر الاتساق النحوي في المجالات الثلاثة: الإحالة، والحذف، والاستبدال في الخطبة 222، ومعرفة مدی تماسكها وترابطها. أهم النتائج تشير إلی أن الخطبة تحظی بدرجة کبيرة من التماسك والاستمرارية والترابط، ويعد عنصر الإحالة عاملا أكثر أهمية في انسجامها وترابطها. ومن بين العناصر الإحالية، فإن الضمائر وخاصة ضمائر الغائب يكون لها تردد كبير في الخطبة، وبما أن موضوع الخطبة هو وصف صفات العباد وأهل الذكر فإن معظم الضمائر تحيل إلى هذين المرجعين، كما أن عناصر الاتساق النحوي الأخرى رغم قلة تكرارها، كانت فعالة في تماسك نص الخطبة وانسجامه واستمراريته.