ظاهرة التعريف في خطب نهج البلاغة
نویسندگان
1 أستاذ مشارك اللغة العربية وآدابها، معهد الدراسات الإنسانية والثقافية، طهران، إيران
doi
10.30473/anb.2022.59389.1273چکیده
إحدی القضايا الهامة في البلاغة موضوع التعريف والذي يندرج في قضايا علم المعاني ولاستخدامه أغراض بلاغية عالية يمکن استشفافها في نهج البلاغة أي استشفاف ولاستخدام الکلمة معرفة أرجحية لما يحتويه من معنی لايمکن التعبير عنه بالتنکير. وإن التعريف يعتبر من الأساليب البلاغية التي تقتضيها أحوال المخاطبين ويقصدها المتکلم وقد تکلم النحاة عنها من الناحية الإعرابية المحضة والبيانيون وعلماء البلاغة کان حديثهم من زاوية أخری ومجال آخر حيث تحدثوا عن الأغراض و الدواعي التي يکون من أجلها التعريف. وفي ظل ما تضمنته خطب نهج البلاغة من أغراض سنقف أمام بعض ما ورد فيها من التعريف لنکشف عن اسرار التعبير به ملتزمين بآراء العلماء. فللوصول علی هذا الهدف اعتمدنا علی المنهج التحليلي ـ الوصفي. وقمنا بإحصاء هذه الظاهرة وتبيين جمالياتها في خلال الخطب وأوردنا المعاني الرائعة لها في بعض الخطب کالتعظيم والتحقير والاختصار والايجاز والاختصاص و ... ونتائج البحث تشير إلی أنّ وجود المعارف في النص يمنح إلی النص الوضوح ويجعل المخاطب أن يدرکه ويفهمه أکثر من قبل و يجعل ارتباطه عميقا بالنص