دراسة في الجانبين المعرفي والسلوكي لعلاقة الإنسان بذاته من منظور الإمام علي (ع) في حكم نهجالبلاغة
نویسندگان
1 ماجستير في علوم القرآن والحديث، جامعـة شاهد، طهران، إيران
2 أستاذ مساعد في علوم القرآن والحديث، جامعـة شاهد، طهران، إيران
doi
10.30473/anb.2022.56541.1240چکیده
تعتبر إقامة العلاقة من ضروريات الحياة البشرية، وهي تنقسم إلى أربعة أنواع: العلاقة مع الله، والعلاقة مع الذات، والعلاقة مع سائر البشر، والعلاقة مع الطبيعة. من خلال النظر إلى كلمات أمير المؤمنين علي (ع) تتبلور موضوعات قيمة ومفيدة فيما یتعلق بكيفية إقامة العلاقات في المجالات الأربعة المذكورة أعلاه بشكل فعال إلی جانب تسلیط الضوء علی قواعدها ومبادئها، حیث يمكن العثور على نماذجها في نهجالبلاغة. إن هذه الدراسة تتناول وتسلط الضوء علی العلاقة مع الذات في الجانبين المعرفي والسلوكي (العملي) وفق حكم نهجالبلاغة وذلك على أساس منهج وصفي تحليلي في إطار تحليل المفاهيم. وتظهر نتائج الدراسة أن معظم حكم نهجالبلاغة یجري استخدامها في البعدين المعرفي والسلوكي ويمكن استخدامها فيما یتعلق بصياغة مبادئ العلاقات وقواعدها. كما استنتجنا أن علاقة الإنسان المعرفية مع نفسه تحظی بأعلى مستويات الاهتمام والتكرار في نهجالبلاغة. كما أن «معرفة الفضائل الأخلاقية» التي تنضوي تحت محور «معرفة النفس وعلاقة الإنسان بذاته» یتم التطرق إلیها أكثر من بين مكونات الاتصال المعرفي والعلاقة السلوكية للإنسان مع نفسه، مما يشير إلى أهمية هذا المكوّن. فيمكن القول إجماليا بأن العديد من معاییر العلاقة الجيدة تتسق وتتوافق مع الكثير من حكم نهجالبلاغة.