دراسة تأثیر نهج‌البلاغة على «بوستان سعدی الشیرازی»

نویسندگان

1 . أستاذ مساعد فی قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة پیام نور، مهاباد، إیران.

doi
10.30473/anb.2019.5738
چکیده

إنّ للنصوص الإسلامیة تأثیرًا کبیرًا على الأدب الفارسی بحیث تظهر آثارها فی مختلف أنحاء هذا الأدب الفاخر. ومن بین هذه النصوص، للقرآنالکریم والحدیث الشریف ونهج‌البلاغة أکبر الأثر وأروع البصمة. وفی هذا الصدد، حاول العدید من الأدباء والکتاب والشعراء الفرس استخدام تعالیم هذه النصوص الغنیة المثریة ولا سیما نصوص نهج‌البلاغة نظرًا إلی مکانتها البلاغیة المرموقة، واستیعابها للقضایا الدینیة والاجتماعیة والثقافیة والسیاسیة والاخلاقیة إلى أقصى حد ممکن، فحاولوا الاستلهام من هذه النصوص والتشبه بها کی یسجلوا لهم الخلود والبقاء کما أنّ نهج‌البلاغة یبقی خالدًا سرمدًا مادامت السماوات والأرض. ومن بین هؤلاء الأدباء والبلغاء، فإن تأثُّرَ الشاعر سعدی الشیرازی بنهج‌البلاغةتأثُّرٌ ملفت للنظر، حیث یمکننا الإذعان بأن نصوص نهج‌البلاغة هی أبرز نصوص أثرت علیها بعد القرآن الکریم. تأثر سعدی بنهج‌البلاغةتأثرًا عمیقًا، حیث نلاحظ فی أعماله الأدبیة ما یزید على ۲٦۰ حالة تأثر مباشرة و٦۰۰ غیر مباشرة لهذا العمل الأدبی القیم. فهذه المقالة توضح کیفیة استفادة سعدی فی قصائده الشعریة من کلام الإمام علی (ع) الغالی فی نهج‌البلاغة، وذلک باستخدام المنهج الوصفی التحلیلی ویصل إلی هذه النتیجة أنّ أحد رموز بقاء أدب سعدی تکمن فی تأثرها بهذا الکتاب المبارک، واستخراج کنوزها الثمینة.