دراسة لانعکاسات الغاية علی ترجمات رباعیات الخیام علی ضوء نظرية سکوبوس ترجمة رامي والصافي أنموذجا
نویسندگان
1 أستاذ مساعد بقسم الترجمة في المجمع العالي للغة والآداب والدراسات الثقافية، قم، إيران
doi
10.22108/rall.2025.142693.1546چکیده
لا شك أن مباحث علم اللغة قد تسربت إلی الترجمة في النصف الثاني من القرن العشرين، وتم التركيز بداية علی التكافؤ والتعادل، بوصفه مفهوما رئيساً، كما ركزت المداخل اللغوية المنوطة بالتكافؤ علی النص الأصل، وعلی الخصائص المراد الحفاظ عليها في النص الهدف، عند التحليل اللغوي، إلا أن الترجمة لم ترزح زمنا طويلاً تحت عبء النظريات اللغوية التي كان فيها التكافؤ لنص الأصل هو المعيار الأساسي في تحديد نجاح الترجمة، بل واجهت تحولاً كبيراً، وانعطفت نحو النظريات التي تولي قدراً أكبر من الاهتمام بالوظائف الاجتماعية والثقافية. وأبرز هذه النظريات الوظيفية هي نظرية سكوبوس التي استأثرت باهتمام الباحثين والدارسين. وبظهورها، لم تتحرر دراسات الترجمة من اللسانيات فحسب، بل فتحت الآفاق لظهور رؤی جديدة من الترجمة، الأمر الذي دعا إلی إلقاء نظرة فاحصة علی بعض الخيوط الدقيقة في النسيج الفکري لهذه النظرية، وفي طليعتها نظرية الغاية أو سكوبوس التي تشکل رکناً أساسياً فيها، وقد انعکست علی معظم مفاصل الترجمة. سنقوم في هذا المقال، بإماطة اللثام عن وجه انعکاسات الغاية علی ترجمتي أحمد رامي وأحمد الصافي النجفي، لاسيما علی صعيد تحديد نمط الترجمة، واستراتیجیتها، وتحديد السياق الثقافي، وتحديد الأسلوب، بمنهج وصفي ـ تحليلي.