المستوی الصوتي في قصیدة أبي تمام في رثاء ولده قراءة أسلوبیة
نویسندگان
1 طالبة الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان، سمنان، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان، سمنان، إيران
3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان، سمنان، إيران
4 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، إيران
doi
10.22108/rall.2023.138723.1474چکیده
یتناول هذا البحث المستوی الصوتي لإحدی القصائد المعروفة للشاعر أبي تمام، التي رثی بها ولده. ولا نجد قصیدة تخلو من عناصر الموسیقی؛ لأنّ الموسیقی تعدّ عنصرا مهما في تشكیل ونظم الشعر. وتشمل الموسيقى التي درسناها في القصيدة، الموسیقی الخارجیة والقافیة والموسیقی الداخلیة، حيث درسنا في الموسیقى الخارجیة الوزن والزحافات والعلل، ثم درسنا قافیة القصیدة؛ الحروف والحركات. أمّا في الموسیقی الداخلیة فدرسنا أولا الجناس، والطباق، وردّ العجز علی الصدر، ومراعاة النظیر، والتصریع، والترصیع؛ وثانیا التكرار الذي یشمل تكرار الحروف وتكرار الألفاظ. وقد خرجت الدراسة بنتائج منها: أنّ الشاعر استعمل الألفاظ المناسبة للرثاء، وقد كان اختياره لمجزوء البحر البسیط المسمى بمخلّع البسيط الذي یلائم الحالة النفسیة المسیطرة علیه وجوّ الحزن الذي یعیشه في محله. وجاءت القافیة نونیة مطلقة، مردوفة، موصولة، متواترة. وحرف النون الواقع بین حرفي مدّ یمنح القصیدة امتدادا وتصاعدا موسیقیا، خاصة أنّ حرف النون یدلّ علی الأنین فكان الشاعر يختم به كلّ الكلام الذي يذكره في البيت فيشبه بذلك ما تفعله النائحات في النياحة على الميت. وعلى العكس من قصائده الأخرى، قلّل الشاعر من الطباق وندر الجناس لدیه. وإنّ كثرة الحروف المجهورة بالنسبة للحروف المهموسة في القصیدة لتدلّ على رغبة الشاعر في التصريح بهمومه وإعلان شكواه وأحزانه، كما أنّ تكرار حروف النون والراء واللام، لها دلالتها علی الحزن والأسی في سياقاتها لتفریغ تلك الشحنات العاطفية. بینما كرر الشاعر حرف التاء، حرف الهاء وحرف الفاء أكثر من بقیة الحروف المهموسة، لتلطیف كلامه.