مبادئ الاستلزام الحواري في أشعار ولید سیف وفقاً لنظریة التداولیة .
نویسندگان
1 طالب الدکتوراه في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة خلیج فارس، بوشهر، إیران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة خلیج فارس، بوشهر، إیران
3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة خلیج فارس، بوشهر، إیران
4 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة خلیج فارس، بوشهر، إیران
doi
10.22108/rall.2023.137157.1456چکیده
إن التداولیة فرع من السیمیائیة، وهي تهت م بالتواصل کوظیفه لغویة. وبما أ ن السیاق له دور مهم في التداولیة، فهي تتطرق إلی أنواع السیاق، ومنه: سیاقالمخاطبین، وهذا یشمل المتکلم والمخاطب. فالمتکلم یختار المفردات ویر تبها حسب قصد یتابعه في الکلام، وإفادة المخاطب من الأهدافالمه مة التي لا یمکن إهمالها. ظهر مصطلح الاستلزام في حقل الدرس الفلسفي المرتبط بدراسة الجوانب الدلالیة والتداولیة المتعلقة باللغاتالطبیعیة؛ فمعنی الاستلزام في اللغة یدور حول مصاحبة الشيء وعدم مفارقته؛ وأما في اصطلاح الدارسین، فهو علاقة منطقیة تربط قضیة أو جملة أوعدة جمل بمسار استدلالي حجاجي. یرجع الفضل في طرح ظاهرة الاستلزام إلی غرایس الذي اصطلح علیها بالاستلزام الحواري أو التخاطبي،وجعل ک ل همه إیضاح الاختلاف بین ما یقال وما یقصد. هذه الدراسة تتمحور حول مبادئ الاستلزام الحواري في أشعار ولید سیف الشاعر الفلسطینيوفقاً لنظریة التداولیة اعتماداً علی المنهج الوصفي التحلیلي؛ وعزمنا أن یکون البحث في أربعة محاور، هي: قاعدة الکم، وقاعدة الکیف، وقاعدةالمناسبة، وقاعدة الطریقة. والدلیل الأساسي لاختیار هذا الشاعر أن قصائده قد اشتملت علی دلالات مستلزمة غیر مباشرة، تُستنبط من خلال السیاقالتداولي لهما. وتوصل البحث إلی أ ن الشاعر لم یستخدم الاستلزام النموذجي أو المعمم الذي یتطابق فیه معنی الخطاب مع قصد المرسل؛ إذ لمتسعفه المعاني الحرفیة في التعبیر عن مکنون فؤاده؛ فخرج إلی المعاني الضمنیة المستلزمة، والتي خرق فیها قواعد مبدأ التعاون الأربع )الکم،والکیف، والمناسبة، والطریقة(.