دراسة الاستعارات المفهومية في لغة المكتوبات على شواهد القبور
نویسندگان
1 طالب الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد مدني بأذربيجان، تبريز، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد مدني بأذربيجان، تبريز، إيران
3 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد مدني بأذربيجان، تبريز، إيران
4 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد مدني بأذربيجان، تبريز، إيران
doi
10.22108/rall.2024.140355.1498چکیده
إن الاستعارة المفهومية عبارة عن إدراك حقل مفهومي يعرف بالهدف من خلال إدراك حقل مفهومي آخر يُعرف بالمصدر. يُشكل حقل المصدر عبر عملية التخطيط، وتُسمّى البنى المفهومية بمخطّطات الصورة، والتي تربط فهم غير المنظور بالشيء المنظور. لمخطّطاتِ الصورة أنواع مختلفة، ومن أهمّها مخطّطات الحركة، والاتجاه، والقوة، والأنطولوجي. إن قسما من الأدب الشعبي متأثر بفقدان الأحبة والأعزاء ويصور المواضع الخاصة عن ظاهرة الموت. تعد المكتوبات على شواهد القبور من هذه الأوعية الشعبية التي تحمل جانبا معينا بفضائل الشخصيات ومكارمها، وتعكس مظاهر اجتماعية ودينية ولغوية من مختلف العصور التي كتبت فيها. قد تميّزت بنية هذه المكتوبات بالتنوع في الأساليب اللغوية، بما تتضمنه من استعارات مفهومية. وما يهمنا هنا هو دراسة بعض الاستعارات المفهومية التي كتبت على شواهد القبور العربية، للكشف عن أهم الحقول المبدئية المستخدمة في هذه المكتوبات واستخراج أبرز مخطّطات صورها. أظهرت النتائج أن الاستعارة المفهومية في المكتوبات على شواهد القبور تفهم بانتقال التصورات الذهنية من حقل المصدر (التصورات الأكثر حسية وملموسة)، إلى حقل الهدف (الموت)، في انسجام استعاري يصنعه الكاتب على شواهد القبور حتى تكون التصورات الذهنية محسوسة للمتلقي، وأن المخطّط الحركي (32%)، والمخطّط الاتجاهي (28%)، من أبرز مخطّطات الصورة في المكتوبات علی شواهد القبور.