ظاهرة الازدواجية اللغوية بين الفصحى والعامية في رواية دلشاد: سيرة الجوع والشبع، للروائية بشرى خلفان حسب نظرية شارل فرغيسون
نویسندگان
1 طالبة الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد مدني بأذربيجان، أذربيجان، إيران
2 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد مدني بأذربيجان، أذربيجان، إيران
doi
10.22108/rall.2023.137974.1465چکیده
ظاهرة الازدواجية اللغوية تتحدث عن وجود لغتين، ألا وهما اللغة العامية واللغة الفصحى عند فرد في مجتمع واحد. فيستخدم الأولى في تعاملاته اليومية، والثانية أثناء الرسميات وخط الحديث الكتابي. أتى تعريف الازدواجية اللغوية لأول مرة بهذا المعنى والمصطلح في مقال قدّمه العالم اللغوي، شارل فرغيسون، عام 1959م، بعدما لم يجد من ينقل أصل مصطلحها الفرنسي إلى الإنجليزية. ثمّ قدّم الكثير من الدارسين والباحثين دراساتهم التي تتطرق إلی موضوع الازدواجية اللغوية في المجتمعات المختلفة ومجالات التعليم ودخولها في الأدب، وأشاروا إلى سلبياتها وإيجابياتها. وأما عن الازدواجية اللغوية في الحوار الروائي، فما هي إلا لتقريب المجتمع الروائي من عالم الواقع الذي يتحدث فيه الناس بشتى اللغات واللهجات. فلذا كان اختيار رواية دلشاد: سيرة الجوع والشبع، للكاتبة بشرى خلفان أكثر تناسباً لهذه الدراسة حسب المنهج الوصفي ـ التحليلي، في عالم الرواية علی أنّه كيف تتجسد فيه الازدواجية اللغوية وكيف يمكن أن يتفنن فيه الكاتب لنقل أفكاره والتقرب من قرائه. فدلّت النتائج بعد اختيار أربعة خصائص أشار إليها فرغيسون، كخصيصة الوظيفة والاكتساب والمفردات والتراكيب الصوتية، على أن الوظيفة تحدد دور التوظيف اللغوي في الشخصيات؛ وفي الاكتساب، تتبين اكتسابية الفصحى عن طريق التعليم، خلافاً للعامية التي تأخذ دور اللغة الأم للفرد؛ وفي خصيصة المفردات، التشابهات بين المفردات العامية والفصحى أحياناً تشابهات جذرية؛ وأما في خصيصة التراكيب الصوتية، فيتضح تطور الكلمات التي تکون من أصل فصيح، وتغير شكلها ولفظها في العامية. وكل هذا لم يحدث في الرواية إلا لأجل التعامل والتواصل مع القارئ بشكل أسهل وأقرب لفهمه.