سیمیاء الحیوان في القرآن الکریم قصّة بني إسرائيل نموذجاً

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة العليا للدفاع الوطني، طهران، إيران

doi
10.22108/rall.2024.139637.1484
چکیده

یمتاز القرآن الکریم بنصّ أدبي تشعّ مفرداته بدلالات سیمائیة، حیث یتلقی منها المتلقي ما یتلاءم ونسبة جهوده ومعرفته في استخراج تلك الدلالات السیمیائیة والإیحائیة ضمن نسق موحَّد من المعاني والمفاهیم التي تُکوِّن الفکرة الأساسیة في کلّ موقف قرآني. فنجد کلّ مفردة فیه تحظی بدلالات إیحائیة متسترة خلف المعاني الظاهرة للمفردة ونلتمس ترابطاً بین تلك الدلالات المتنوعة للمفردة القرآنیة التي تتضح ضمن سیاقها القرآني. هذا، وتعتبر الدراسة السیمیائیة مضماراً فاعلاً في الکشف عن الدلالات المتسترة في النص القرآني الذي یحفل بمعان جزئیة تتکامل في سیاق متناسق یتلقيها القارئ منها معنی ومفهوماً کامل الملامح یعبر عن فکرة مرکزیة یتمحور علیها النص القرآني. بناء علی ذلك، يسعی هذا البحث إلی دراسة ما دلّ علی الحیوان في قصة بني إسرائیل من المفردات والألفاظ القرآنیة، لنبین ما حفلت به من دلالات سیمیائیة؛ وذلك علی أساس المنهج الوصفي ـ التحلیلي، وبالاعتماد علی مراجعة آراء المفسرین للقرآن الکریم. وقد کشفت الدراسة عن هذه الدلالات السیمیائیة لألفاظ الحیوان في قصة بني إسرائیل، وکانت دلالات تُوثِّقها علاقة تظهر بین ما لتلك الألفاظ من معان لغویة أولیة وبین ما للقصة من فکرة محوریة أساسیة؛ فنجد بین المعنی اللغوي والإیحائي انسجاماً وترابطاً یقع ضمن إطار من سیاق النص القرآني في کلّ موقف وحدث من القصة. وعلی هذا الأساس، وجدنا أنّ ألفاظ الحیوان في قصة بني إسرائیل تدلّ علی دلالات سیمیائیة تمثلت في التبیین والکشف عن الحقائق، والاستعجال والتسرع، والإحیاء والنشور، والتفجیر والتفجر لشق الطریق، والمخادعة والمحایلة، والغفلة والنسیان، وهي دلالات ذات صلة بکلّ موقف من مواقف القصة، کما هي دلالات لا یتبینها المتلقي مباشرة، بل بعد تمعن في نظام مترابط بین المعاني اللغویة وما یرتبط بفکرة النص والموقف القرآني.