دلالات التصريف القرآني عند ابن الزبير الغرناطي من خلال كتابه ملاك التأويل

نویسندگان

1 * أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة صحار، صحار، عمان

doi
10.22108/rall.2021.130569.1386
چکیده

هذا البحث بعنوان دلالات التصريف القرآني عند ابن الزبير الغرناطي من خلال كتابه ملاك التأويل، أوردت فيه الدلالات المختلفة التي ذكرها ابن الزبير الغرناطي في كتابه، محاولا بذلك نفي التكرار عن الآيات المتشابهة، من خلال بيان ما تحمله من فروق دقيقة في دلالاتها، متبعا المنهج الوصفي  التحليلي في عرض وجهة نظر مؤلف الكتاب في معرض دفاعه عن آيات القرآن الكريم المتشابهة. وقد بينا المنهج الذي سار عليه ابن الزبير وقصده من تأليف كتابه، ثم ذكرنا ما اعتمد عليه من دلالات: اختصاص كل موضع بما فيه، واختلاف التعقيبات، واختلاف المقاصد، واختلاف العطف، ودلالة التقديم والتأخير، ودلالة التضعيف، والاختلاف في الجمع، وزيادة حرف وخلوه في آية آخرى، والتعريف والتنكير، والإجمال والتفصيل، والإيجاز والإطالة، ومناسبة الحال، ومناسبة النزول، ومراعاة ما بنيت عليه السورة، لنفي التكرار عن القرآن الكريم ويشير إلى مدلولات التصريف القرآني دون التصريح بذلك؛ ولعل أهمية البحث تتأتى من أن موضوع التصريف في القرآن لم يأخذ حقه من الاهتمام والتعريف في الدراسات اللغوية على مستوى التنظير والتطبيق، كما أن فيه رد على المشككين بكلام اللّٰه مدعين أنه لو من عند اللّٰه لم تتكرر آياته. وقد خرج البحث بنتائج، أهمها أن التصريف لفظة قرآنية ومنهج قرآني كذلك اتخذه وسيلة في بيان معانيه، كما أن التصريف وجه من وجوه الإعجاز في القرآن الكريم، ويكاد ابن الزبير أول من أكمل جهود سابقيه في هذا المضمار، من خلال ما أورده في كتابه من دلالات تدحض آراء المشككين والطاعنين في كتاب اللّٰه.