وظائف اللغة وتوظيف الرسالة في خطابات سورة هود () من منظور رومان جاكبسون
نویسندگان
1 حاصلة على الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة يزد، يزد، إيران
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة يزد، يزد، إيران
doi
10.22108/rall.2023.135075.1433چکیده
يطلق التواصل على عملية تبادل رسالة بين المرسِل والمرسَل إليه، بحيث يحاول فيها المرسَل إليه أن يؤوّل الخطاب من خلال تأويل الكلام مع مراعاة السياق ومقتضى الكلام. فإنّ قوام نظرية التواصل اللغوي التي طرحها رومان جاكبسون شفراتٌ لسانية تشرك المرسَل إليه في الحدث الكلامي، ووظائفُ اجتماعية للغة، بحيث تعتبر أساساً للتواصل اللغوي. يرى جاكبسون أنّ اللغة في أي عملية تواصلية تقوم على وظائف أساسية، وهي: التعبيرية، والإفهامية، والانتباهية، والمرجعية، وماوراء اللغة، والشعرية. وبناءً على المخطّط الجاكبسوني، تسعى هذه الدراسة وفقاً للمنهج الوصفي ـ التحليلي، الوقوفَ على ظاهرة التواصل اللغوي في خطابات سورة هود (j)، وهي من السور التي لها مدلولاتها وإشاراتها التداولية التي تفسّر عبر عملية التواصل اللغوي. أظهرت النتائج أن وظيفتي المرجعية (%36) والتعبيرية (%25) من أبرز الوظائف التداولية في خطابات سورة هود ((j))، فإنّ الاختلاف الإحصائي بين هاتين الوظيفتي يدلّ على أنّ الخطاب في هذه السورة يقوم في أصله على الإخبار والتبليغ ونقل الوقائع وتصويرها (الوظيفة المرجعية)، ومن ثمّ يشير إلى حالة المرسِل الفكرية (الأنبياء خاصة)، ويكشف عن مشاعره وانفعالاته إزاء الرسالة الإلهية من خلال استخدام الأفعال والحالات الانفعالية (الوظيفة التعبيرية). وفي الأخير، الدراسة تبيّن مدى استفادة خطابات سورة هود (j) من وظائف التواصل اللغوي لجاكبسون، ومدى التطابق بين أركان النظرية التواصلية وبنية التعبير اللغوي في نص سورة هود (j).