فاعلية استخدام إستراتيجيات المراقبة الذاتية في الاستيعاب القرائي خاص بالمتعلمين الإيرانيين للغة العربية
نویسندگان
1 حاصلة علی الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة يزد، يزد، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة يزد، يزد، إيران
3 طالب الماجستير في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد چمران، أهواز، إیران
doi
10.22108/rall.2022.134368.1421چکیده
الاستيعاب القرائي عمليات معقدة تقوم على الأسلوب التفاعلي بين النص ومكوناته والقارئ ومهاراته، مما يشكل الأساس لتعلم أي لغة. بأن ضعف الطلاب في هذه المهارة ربما يكون أساس إخفاقه في المواد الأخرى، حيث لا يمكن لمتعلمي اللغة الأجنبية عادةً أن يتحدثوا جيدا، إذا لم يقرؤوا ويفهموا جيدا؛ فیسعی البحث الحالي أن یستخدم إستراتيجيات صحيحة وتطبيقية بدل الإستراتيجيات التقليدية والاعتيادية لتعزيز وتحسين هذه المهارة. بما أن إستراتيجيات المراقبة الذاتية (ما وراء المعرفية) مهارات ينظم بها الطلاب أنشطة التعلم وتوفر القدرة على التفكير الواعي في أداء المتعلم، فتمّ اختيار 34 طالبا للغة العربیة من المستوى المتوسط فی جامعة فرهنکیان بقم، بصورة متاحة وعن قصد، ثمّ حذفت الإضافات. هذه المقالة تقوم بتقييم أداء المتعلمين خلال الاختبار التمهيدي – التدخل – الاختبار النهائي للقراءة واستيعاب النص قبل وبعد التدخل التعليمي مستخدمة المنهج الشبه التجريبي وعبر برنامج SPSS واختبار t المزدوج. تشير نتائج هذا البحث إلى أنّ إستراتيجيات المراقبة الذاتية لها دور خاص وإيجابي في تحسين أداء المتعلمين في قراءة واستيعاب النص العربي؛ لأن الطلاب يتعلمون إستراتيجيات التنظيم الذاتي وحلّ المشكلات ضمن تعزيز الثقة بالنفس، ويكتسبون المزيد من القدرة على تفكيك رموز المعلومات النصية والتركيز عليها وحفظها بشكل صريح.