دراسة نقدیة في تعریب أشعار أحمد شاملو بناءً علی نظرية جيمس هولمز کتاب ترجمة مختارات من الشعر الفارسي الحديث لمحمد نور الدين عبد المنعم أنموذجاً

نویسندگان

1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران

2 طالب الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران

doi
10.22108/rall.2023.133549.1411
چکیده

کان أحمد شاملو شاعرا ومخرجا سينمائيا وصحفيا وباحثا ومترجما ومعجميا وأحد أمناء جمعية الكتاب الإيرانيين. تعود شهرة شاملو من الأساس إلى ابتكاره في الشعر الفارسي المعاصر وصیاغة نوع من الشعر يعرف بالشعر الحر أو الشعر الشاملوئي، والذي يعد حاليا أحد أهم أشكال الشعر السائد في إيران، وهو تقليد للشعر الحر الفرنسي أو الشعر المنثور. وبما أنه كان رائدا للشعر الحر باللغة الفارسية، فإن ترجمة أشعاره تتطلب معرفة تامة بهذا النوع من الشعر، وهذا إضافة إلى تمكّن الشاعر من اللغتين الفارسية والعربية. فإن هذه الدراسة تهدف عبر المنهج الوصفي ـ التحليلي واعتمادا على نظرية جيمس هولمز، إلى دراسة ونقد طريقة ترجمة محمد نور الدين عبد المنعم لبعض أشعار أحمد شاملو في كتاب مختارات من الشعر الفارسي الحديث، لتحدید مدی نجاح المترجم في تعریبه. وتشير نتائج الدراسة إلى أن المترجم يعتمد في تعریبه إلی الأنواع الأربعة للترجمة، وفقا لنظرية هولمز، وأن بعض جهوده لم تكلل بالنجاح وأخطأ أحيانا في فهم معاني المصطلحات ودلالات الرموز أو تحديد أركان بعض الجمل.