دراسة العوامل المؤثرة في صعوبة القواعد النحوية وتعقيدها في النحو العربي القديم
نویسندگان
1 طالب الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران
3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
4 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
doi
10.22108/rall.2021.125013.1323چکیده
الملخّصعلم النحو بوصفه أحد الأركان المهمة للغة العربية تمّ تأسيسه من أجل صيانة اللغة من الخطأ واللحن في الكلام. وقد تجسدت مبادئ هذا العلم في الآراء النحوية لخليل بن أحمد، وتلميذه سيبويه، ثم ظهر نحاة آخرون اهتموا باستنباط قضايا علم النحو وتدوين أصوله. لكن ظهرت أسباب أدت إلى خروج النحو من مجراه الطبيعي وتورطه في مشكلات عديدة؛ فمن تلك الأسباب يمكن أن نشير إلى ما يلي: اختلاط علم النحو بعلوم أخرى لا تمتّ إلى اللغة بصلة، ولاسيما علمي المنطق والفلسفة، والمنهج الخاطئ للنحاة في دراسة قضايا اللغة، والإفراط في التركيز على القواعد كالمسيطر القاهر على اللغة وقلة الاهتمام بالجانب الوظيفي للغة، والاهتمام البالغ بالقضايا اللغوية النادرة والقليلة الاستعمال، والاستشهاد بالشواذ ودراسة اللهجات المختلفة والخلافات النحوية، واللجوء إلى التأويل، ونقائص في منهج تصنيف الكتب النحوية، والابتعاد عن واقع اللغة في إطار تحاليل غير لغوية. فمن هذا المنطلق، يتناول هذا البحث دراسة العوامل المؤثرة في ظهور هذه المشكلات ويتبع المنهج الوصفي ـ التحليلي، ويبدأ بوصف المشكلات ومظاهرها، ثم يحاول تقديم المقترحات والحلول المناسبة لهذه المشكلات وتيسير النحو.