دراسة رواية أهل الحميدية لنجيب الكيلاني علی ضوء منهج البنيوية التکوينية لغولدمان
نویسندگان
1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد چمران أهواز، أهواز، إيران
doi
10.22108/rall.2021.127678.1357چکیده
يعدّ غولدمان رائد البنيوية التكوينية، أي التوليدية، وهي عنده لا تُفهم بمعزل عن الزمان والمكان، وترتكز على المادية الجدلية والتاريخية، مؤكدة على دور البيئة والخلفية الثقافية والتاريخية في إنشاء أي عمل أو نظرية؛ ويعطي غولدمان التاريخ دورا محوريا في البنيوية التكوينية. بما أن نجيب الكيلاني (1931 ـ 1995م)، الذي اعتمدنا روايته، من أبرز الرواد الذين تناولوا قضايا أمتهم ومجتمعهم في كتاباتهم، ولا سيما رواية أهل الحميدية، فقد رأينا فيها تطابقا للبنيوية التكوينية الغولدمانية التي تحقّق وحدة بين الشكل والمضمون للنص ذي البعد التاريخي مضيفة البعد الاجتماعي والنفسي على مبادئ البنيوية الشكلية. نرى من خلال أحداث الرواية، أن الكاتب اعتمد على الظروف المؤاتية وما يعيشه المجتمع المصري آنذاك من وقائع سياسية واجتماعية. وعلى هذا الأساس، قمنا بدراسة هذه الرواية وفقا للمنهج الوصفي ـ التحليلي، نبين مدی انطباق خطوات المنهج الغولدماني على الرواية. تهدف هذه الدراسة إلى معالجة وتطبيق البنيوية التكوينية الغولدمانية على رواية أهل الحميدية لنجيب الكيلاني؛ ومن هنا يقوم هذا البحث على عدة محاور، منها: رؤية العالم، والطبيعة المفارقاتية، والوعي القائم، والوعي الممكن، والوعي الخاطئ. ومن أهم ما توصلت إليه هذه الدراسة، يمكن الإشارة إلى أن مفاهيم ومرتكزات البنيوية التكوينية الغولدمانية حاضرة في طيات الرواية التي درسناها، فوعي الطبقة الاجتماعية قد يتعارض مع رؤية فئة أخرى، وكذلك أن الرؤية المطروحة ليست رؤية فردية خاصة بالكاتب، وليست رؤية جماعية موحّدة للعالم بأسره، لكنها رؤية جماعية معينة انتمى إليها الكاتب فكريا، كما أن الوعي القائم والممكن والخاطئ مشهود في النص.