بنية التعبير في رواية عازف الغيوم لعلي بدر في ضوء نظرية التواصل اللغوي لجاکبسون
نویسندگان
1 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الخوارزمي، طهران، إيران
2 أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الإمام الصادق، طهران، إيران
3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الخوارزمي، طهران، إيران
4 أستاذ مساعد في قسم اللغات الأجنبية بجامعة الخوارزمي، طهران، إيران
5 طالبة الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الخوارزمي، طهران، إيران
doi
10.22108/rall.2020.122540.1279چکیده
لقد تطور علم اللسانيات الحديث تطورا ملحوظا في مجال دراسة اللغة، وأنتج هذا التطور تحولاً في المفاهيم اللغوية، من حيث الوظائف التواصلية لغوية کانت أم اجتماعية، مما أدّت هذه الظاهرة إلى بروز تفاسير مختلفة للنص والخطاب. يعد رومان جاکبسون منظرا حقيقيا لنظرية التواصل اللغوي التي تکون أهم النظريات اللغوية الحديثة؛ إذ قسَّم البناء اللغوي والتواصل بين الأفراد على أساس ستة عناصر لعملية الاتصال وستّ وظائف للغة يتمّ عملها على طاولة تلک العناصر. تعد دراسة الروايات الحديثة من أهم المواضيع الأدبية، کما هي مادة خصبة للدراسة والبحث بالنسبة للباحثين والنقاد، وکذلک الرواية من الأجناس الأدبية التي ترتبط مباشرة بالتواصل اللغوي والاجتماعي؛ وذلک لکونها متکونة من الحوار والسرد، فتطبيق وظائف التواصل على الرواية يعد عملا نقديا في غاية الأهمية. نتبع في بحثنا هذا المنهج الوصفي ـ التحليلي، حيث نهدف من خلاله إلى دراسة رواية عازف الغيوم، لعلي بدر بعرض النماذج التي يشاهد فيها استخدامه الدقيق والمتقن للتعبير بالوظائف اللغوية للتواصل على ضوء نظرية التواصل اللغوي لجاکبسون. فوجدنا سرده وحواره مناسباً للنهوض بغايات بحثنا، ويساعدنا ذلک في وقوفنا على خصوصية اللغة ووظائفها في روايته. من أهمّ النتايج التي توصّلت إليها الدراسة؛ هي أن في رواية عازف الغيوم مساحة واسعة للبحث في مجال اللغة؛ إذ وجدنا الحوار خاضعاً لعملية التواصل حسب أرکان النظرية الستة والوظائف التواصلية الست، فکشفنا مواطن النظرية في الرواية، حيث إن الروائي علي بدر اهتمّ في خطابه بالتواصل مع المتلقي في السرد والحوار موافقاً بين عناصر اللغة ووظائف التواصل.