مقارنة بين أوزان الشعر الترکي والعروض العربي دراسة وصفية ـ تحليلية

نویسندگان

1 طالب الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران

2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران

3 أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران

doi
10.22108/rall.2020.121373.1269
چکیده

يری بعض الباحثين الأتراک أنّ جذور الأوزان العروضية العربية تصل إلى الشعر الشعبي الترکي القديم، ويرون أن أوزان العروض الترکي ليست مقتبسة من العروض العربي. وقد راجت أوزان العروض العربي کوزن وحيد للشعر الفارسي بعد ما تعرف شعراء الأدب الفارسي على العروض العربي، فاندثرت الأوزان الهجائية القديمة للغة الفهلوية والفارسية الوسطى. أما الأتراک فهم استعملوا الأوزان العروضية بجانب الأوزان الهجائية المحلية. تنوي هذه الدراسة من خلال المنهج الوصفي – التحليلي، أن تتطرق إلى أوجه التشابه التباين بين أوزان الشعر الترکي والعروض العربي وتحاول الإجابة عن مدی التزام الأتراک بأوزانهم الهجائية ومدی تأثرهم بالعروض العربي في شعرهم. من أبرز نتائج هذه الدراسة هي أن الأوزان العروضية العربية تقوم على کمية المقاطع وتناسُب الهجاءات وتساوي الشطرين ـ طولها وقصرها ـ خلافا للشعر الترکي الذي يقوم على تساو في عدد الهجاءات في کل شطر شعر؛ وهناک اختلاف کثير في استعمال بعض البحور الشعرية العربية التى تأثرو شعراء الترک فيها من العروض العربي؛ ومن أوجه الشبه بین الأدبین هو أن الردیف فی شعر کلا اللغتین یعتبر نوعا من الصنعة ونلاحظ أن الوزن المستخدم قریب جدا بالوزن الهجائی الترکي.