تدريس الأدب العربي بالجامعة الفرنسية الإشكاليات والمنهج
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة ليون، فرنسا
doi
10.22108/rall.2020.123770.1300چکیده
لقد شاهد تدريس العربية في العالم، وفي أوروبا وفرنسا خاصة، تزايدا ملحوظا منذ العقدين الأخيرين؛ وذلك لأسباب متعددة، تأتي على رأسها الأوضاع الجيوسياسية. فمنذ أن بدأ الإرهاب القاعدي والداعشي يضرب في عقر دار أوروبا وأمريكا، ومنذ أن بدأ التدخل الأمريكي في العراق تحت مبرر محاربة هذا الإرهاب، تزايد إقبال المؤسسات والأفراد على تعلم العربية. وإذا كان هذا الإقبال لصالح اللغة، فإنه من جانب آخر، يسيء إليها؛ لأنه يربطها دائما وسلبيا بالدين، مما ينعكس سلبا على هذا التعليم ويجعله مشروطا برؤية إيديولوجية لا تنظر إلى اللغة العربية، كما ينظر إلى باقي لغات العالم. لكن تعليم العربية في الجامعات الفرنسية، حتى وإن كانت بداياته التاريخية مشروطة بأطماع استعمارية، فإنه استطاع أن يتأسس تدريجيا على أسس أكاديمية. يقترح المقال قراءة وصفية لتاريخ تدريس الأدب العربي في الجامعات الفرنسية، ويتوقف عند مقررات تدريس هذا الأدب وإستراتيجيته ومناهجه والإشكاليات التي يثيرها في علاقته بالتطورات الثقافية والسياسية التي يشهدها الغرب بشكل عام، والمجتمع الفرنسي بشكل خاص.