الرؤية العالمية للقرآن الكريم ضمن الأساليب المتشكلة تركيزا على نظام الحقل الدلالي للمعرفة

نویسندگان

1 طالبة الدكتوراه في قسم اللغة العربية بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران

2 أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران

doi
10.22108/rall.2020.123670.1297
چکیده

اللغة نظام كلي يتشكل من الأساليب التي تؤثر على فهم كيفية وجهة نظر صاحبها. من هذا المنطلق، من مجموعة الأساليب المتشكلة في النظام اللغوي، يتكون الهيكل الرئيس الذي تنبثق منه الرؤية العالمية. القرآن الكريم كنظام لغوي يحتوي على مجموعة من الأساليب المختلفة والمتشابهة، فكل أسلوب متشابه يؤدي إلى تشكيل حقل دلالي متحد في المعنى. هذه فكرة اتخذت من مبادئ النظرية النسبية اللغوية التي تتميز بنسختين: النسخة القوية شكل متطرف أن اللغة تحدد الرؤية العالمية وتشكّل الثقافة؛ أما النسخة الضعيفة فتجعل للغة دورا منفعلا، أنها تعبر عن وجهة نظر الكاتب وقد تؤثر على تشكيل الأفكار والثقافة. نظرا لأهمية كيفية تكوّن الهيكل الرئيس من الأساليب والرؤية العالمية المنبثقة منها، يعالج هذا المقال نظام الحقل المعرفي المتشكل من الكلمات "شكّ، وزعم، وظنّ، وحسب، وعقل، وفكر، وتدبّر، وعرف، وبصر، وشعر، وفقه وعلم"، في القرآن فيتمسك بنسخة ضعيفة من هذه النظرية كالفرضية الأساسية للبحث. تطرق هذا المقال، معتمدا على المنهج الوصفي ـ التحليلي ووفقا للأسلوبية الإحصائية، إلى توظيف هذه النظرية في نظام الحقل المعرفي للقرآن الكريم. والهدف من هذا هو إلقاء الضوء على هذه النظرية واستخراج الرؤية العالمية ضمن الهيكل الرئيس من الأساليب المتشكلة. ومن أهم النتائج التي يمكن أن يشار إليها أن الهيكل الرئيس للحقل المعرفي يعتمد على تشكل الحلقات الأربعة: حلقة التصور، وحلقة التعقل، وحلقة الإدراك وحلقة العلم. الرؤية العالمية للقرآن الكريم تدل على العلاقة الوثيقة والمتشابكة، وهي كون حلقة العقل كمصدر نهر يصب منه الإدراك وتنتهي هذه العملية إلى بحر المعرفة الحقيقة والتامة التي تمثلها حلقة العلم.