اتجاهات مدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها على مستوی الليسانس في الجامعات الإيرانية نحو المدخل التواصلي
نویسندگان
1 طالب الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد چمران أهواز، أهواز، إيران
2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد چمران أهواز، أهواز، إيران
3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد چمران أهواز، أهواز، إيران
4 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد چمران أهواز، أهواز، إيران
doi
10.22108/rall.2020.120597.1249چکیده
ينصب الاهتمام في العملية التعليمية وفي جميع مراحلها، علی توظيف التدريس بکل ما يتصل بمادة اللغة العربية. بما أنَّ معظم الطلّاب الناطقين بغيرها يعانون من الضعف في اللغة العربية واستخدامها في التعبير عن أفکارهم ومشاعرهم وحاجاتهم في حرية وطلاقة ودقة، أصبح تطوير الأساليب التدريسية والمنهج الدراسي أمراً ضرورياً ومهماً لتعليم اللغة بأفضل الطرق التي تجعل المتعلم متحمساً لتعلم هذه اللغة وتلقيها بصورة سهلة ومبسطة. وإذا نظرنا إلی واقع الحال في تعليم اللغة العربية، نجد أنّ أهم تحدٍّ يواجهه تعليم اللغة العربية، سواء في إيران أو الدول المهتمة بتعليم العربية للناطقين بغيرها، هو عدم إلمام معظم أساتذة اللغة العربية ـ تدريس المهارات اللغوية الأربع ـ بمبادئ التعليم وعدم مواکبتهم لآخر مستجدّات تعليم اللغة الثانية، وخاصة تعليم اللغة العربية في العالم. تهدف هذه الدراسة إلى الکشف عن اتجاهات مدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها على مستوی الليسانس في الجامعات الإيرانية نحو المدخل التواصلي. ولتحقيق هذا الهدف، تبنت الباحثة المقياس العلمي کرافاس دوکاس للاتجاهات نحو المدخل التواصلي، والذي يتکون من 22 فقرة موزعة على خمسة أبعاد، وهي: العمل الجماعي، وأهمية القواعد النحوية، وتصويب الأخطاء، ودور المعلم، والتقويم. لقد أجريت الدراسة على عينة من طلبة الجامعة من قسم اللغة العربية في الجامعات الإيرانية، وکانت أداة البحث الاستبانات والمقابلات، وذلک من خلال تطبيق الدراسة الميدانية وتوزيع الاستبانات على 447 طالبا و35 أستاذا وإجراء المقابلات مع بعضهم. فکان السؤال الذي قصدت الباحثة الإجابة عنه هو: ما مدى اتجاه مدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها نحو المدخل التواصلي في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها من خلال وجهة نظر الأساتذة والطلاب، وأسباب ذلک؟ وقد أظهرت النتائج اختلاف وجهة نظر الطلاب عن الأساتذة، حيث أن العديد من المدرسين يزعمون أنهم يستخدمون أسلوب التواصل، ولکن في الممارسة العملية غالباً ما يتبعون طرق التدريس القديمة؛ ويعود هذا الى الاعتقاد اللاشعوري للأستاذ بضرورة السيطرة على الوضعية التعليمية؛ لذلک يميل إلى أن يکرّس نشاطه وسلوکه على الزمن المتاح للتعلم، وذلک بسبب المدة الزمنية المحددة للمحاضرات، وکثرة عدد الطلاب، وعدم توفر الوسائل التعليمية المساعدة، وغيرها من الأسباب؛ کما قمنا بتحلیل أهم الأسباب التي أدّت إلی تهميش الکثير من المناهج الفاعلة وذات الجدارة، منها: عدم التزام الأساتذة بالتحدث باللغة العربية، واستخدام اللغة الفارسية في الصف، وعدم استخدام الأمثلة الواقعية، وعدم تمکن الأستاذ من اللهجة واللغة العربية الفصحی لتملص الطالب من الواجبات الملقاة علی عاتقه.