أبنية الزمن ودلالتها في اللغة العربية دراسة في الزمن اللغوي والتقويمي والفلسفي
نویسندگان
1 طالب الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران
2 أستاذة مشارکة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران
doi
10.22108/rall.2020.113519.1173چکیده
للزمن مکانة کبيرة في نحو اللغات قديما وحديثا. ولکل لغة نظام زمني خاص يعين مدى إدراک الناطقين بها، لأهمية الزمن الذي يشکل جزءا من المعنى. الزمن ظاهرة فيزيائية ومجسمة من ظواهر الکون تستخدم کأصول کمية لمحاسبة کثير من الظواهر، وهي تقاس بأبعاد ووحدات قياسية معينة، کالدقيقة، والساعة، واليوم، والشهر، والسنة، وما إلى ذلک. ولکن عندما نتحدث عن الزمن في اللغة، نواجه ظاهرة نفسية تختلف عن الزمن الکمي تماما. في هذه الحالة، يرتبط الزمن بمقولات کيفية وقوع الأحداث في العالم الخارجي. ومن هذا المنظر، ليس الزمن أمرا فيزيائيا وعينيا، بل هو ظاهرة خيالية وانتزاعية متأثرة بالأحداث الخارجية. يهدف هذا البحث مرتکزا على المنهج الوصفي ـ التحليلي، إلى توصيف نظام الزمن اللغوي وتبيين علاقته بالصيغ والتراکيب التي يعبر بها عن الزمن في اللغة العربية وبيان الفرق بين ما تدل عليه ظروف الزمان والمصادر والصفات بأنواعها وبين الزمن الذي للفعل، وفضلا عن هذا، معالجة الجمل والأفعال التي لا تحمل شيئا من مفهوم الزمن في الکلام؛ وکذلک بيان الخلافات القائمة بين الزمن اللغوي والزمن الفلسفي والزمن الفلکي أو التقويمي. يحاول البحث دراسة موضوع الزمن في العربية مبينا مفهوم الزمن والزمان عند النحاة القدامى والمحدثين. والزمان اسم لقليل الوقت أو کثيره ولا يرتبط بالحدث أبدا، يقابله في اللغة الإنجليزية (time)؛ وهذا ما نسميه الزمن التقويمي؛ والزمن تعبير لغوي يتجلى في الأفعال خاصة، وله صلة وثيقة بالحدث، ويسميه النحاة الزمن اللغوي. ليس الزمان هو الصورة الفريدة المقصودة من الفعل دائما؛ والفعل قد يدل على محض تمام الحدث أو عدم تمامه، بغض النظر عن إرادة الوقت الذي وقع فيه. تختلف الصيغ والتراکيب في دلالتها عن الزمن في اللغة العربية؛ فإن دلت کلمة بالمطابقة على الزمن فقط، فهي ظرف؛ بعبارة أخرى، الزمن یستفاد من الظرف بالمطابقة ومن الفعل بالتضمن.