دراسة شعر رشيد الدين الوطواط العربي من منظور الاتساعية النصية لجيرار جينيت دراسة في ضوء الأدب المقارن

نویسندگان

1 طالبة الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شيراز، شيراز، إيران

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شيراز، شيراز، إيران

3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شيراز، شيراز، إيران

doi
10.22108/rall.2020.119926.1241
چکیده

تتلاقی الدراسات المقارنة والتناصية، خاصة عند جيرار جينيت، الناقد الفرنسي، في نقد النصوص لنظرتهما إلی الصلات التاريخية بين النصوص الأدبية والتأثير والتأثر بينها. والاتساعية النصية من المتعاليات النصية عند جينيت، والتي تعنى ـ بصورة خاصة ـ بکلّ علاقة توحد النص الحاضر بالنص السابق. يبحث جينيت ـ بصراحة ـ عن علاقات التأثير والتأثر في العلاقات النصية ويجعلهما أساسا في دراسة النصوص. فمن هذا المنطلق، يتطرّق البحث إلی دراسة الشعر العربي لرشيد الدين الوطواط (م. 573ﻫ)، الشاعر الإيراني ذي اللسانين، والذي عاش في شرق البلاد الإسلامية في ظلّ الدولة الخوارزمشاهية. تسعی هذه الدراسة ـ من خلال المنهج المقارن ـ أن تلقي الضوء علی شعره الذي لايزال في خفايا المخطوطات، محاولةً کشف الصلات الأدبية في شعره مع النصوص الدينية والشعر العربي في ضوء الاتساعية النصية، حتّی یتبين مدی تأثر الشاعر الإيراني بهذا التراث العريق. تحکي نتائج البحث عن أن الشاعر کان ملمّا بالأدب العربي واستفاد من ألفاظ الشعراء ومعانيهم وأخيلتهم في شعره، حتی نری صدی القرآن الکريم ونهج البلاغة وأشعار الجاهليين والعباسيين واضحا فيه، حيث يمکن أن نعدّه خير ممثّل للشعر العربي في العصر العباسي الثاني في شرق البلاد الإسلامية. وأما بالنسبة إلی کيفية تعامل الوطواط مع هذا التراث وتوظيفه في شعره، فنرى حضور الأقسام الثلاثة من أنواع التفاعلات النصية في الاتساعية النصية في شعره، کما نرى أن الشاعر لم يکتف بالمحاکاة وإدخال اللفظ في شعره، بل امتصّ المعاني الشعرية، وحوّلها إلی عقود شعرية، وفي القسم الثالث، أي المعارضات الشعرية، يتراءی الشاعر ممتلکا لناصية الشعر، أبدع القصائد الغرّ التي تنافس روائع الشعر العربي.