قَصِيدَةُ الشَّيخِ صَالِحِ الکَوَّازِ الحِلِّي فِي رِثَاءِ السَّيدَةِ الزَّهْرَاءِ (عليها السلام) دراسة أسلوبية
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها في برديس فارابي بجامعة طهران
2 طالب ماجستير في قسم اللغة العربية وآدابها في برديس فارابي بجامعة طهران
doi
10.22108/rall.2019.107648.1074چکیده
لا ريب في أنّ للشعر العربي أسراراً وجماليات فنية مقصودة. فالشاعر ينسجُ أفکاره في القصيدة نسجاً محکماً ويضعها وضعاً دقيقاً. فإن هذه الدراسة تسعى إلى الکشف عن أوجه الجماليات الکامنة في قصيدة بحقّ مولاتنا فاطمة الزهراء (J) للشاعر صالح الکواز الحلّي (ت1291هـ.ق)، ورصد الظواهر الأسلوبية فيها على المستويات الثلاثة: الصوتي والصرفي والترکيبي. وقد استفادت هذه الدراسة من المنهج الأسلوبي؛ لما له من مزايا تتعلّق باستنتاج الدلالات من الظواهر اللغوية الواردة في النص؛ ووجدنا على المستوى الصوتي أنَّ استعمال الأصوات المجهورة الشديدة أکثر من المهموسة الرخوة، دلالة على الإجهار بالحزن وبيان الظلم الذي وقع على بضعة رسول الله وآله (G)؛ وأمّا على المستوى الصرفي فإنَّ استعمال الشاعر لصيغة "فعَّل" في ستّة مواضع يدل على المبالغة والتکثير، فقد حمله ذوقه الخاص إلى مثل هذه الاستعمالات ليُفصح عمَّا يُريد إبرازه من بيان عظمة هذا الأمر وأهميته، فجاءت هذه الصيغة مناسبة للجوّ العام للقصيدة؛ وأما على المستوى الترکيبي فنلاحظ أنَّه أکثر من التوکيد بصورٍ متنوعة؛ لتثبيت الوقائع التاريخية التي جاءت في النصّ من قبل أعداء الرسول وآله.