تقنية التدوير في ديوان هذا المخيّم ضحکتي لإياد عاطف حياتلة دراسة في المسوّغين الإيقاعي والدلالي

نویسندگان

1 حاصل على الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان

doi
10.22108/rall.2020.118477.1225
چکیده

تعتبر تقنية التدوير من أهمّ مکوّنات النصّ الشعري، حيث لا تنحصر وظيفتها في الإيقاع، بل لها وظيفة دلالية تبعدها عن هيمنة الوظيفة الصوتية. من هنا، اکتسبت هذه التقنية أهمية خاصة في الشعر الفلسطيني المعاصر لنقل لطائف المعنى وأحاسيس قائله. إذن دراسة هذه الظاهرة تبدو ضرورية بسبب دورها الوظيفي والدلالي، وکذلک بسبب الدور الهام الذي تلعبه في الکشف عن جماليات القصيدة وموسيقاها. يحاول هذا البحث دراسة تقنية التدوير وطرائق استخدامها من خلال مسوّغيها الإيقاعي والدلالي في النص الشعري لإياد عاطف حياتلة ومدي إسهامها في البنيتين الإيقاعية والدلالية ترکيزاً على ديوان هذا المخيّم ضحکتي، واعتماداً المنهج الوصفي ـ التحليلي ـ الإحصائي. لقد توصّل البحث في المسوّغ الإيقاعي للتدوير إلى أنّ حياتلة قام بتوظيف هذه التقنية في البحر الکامل بنسبة 78.21% دون البحور الأخري لکسرة الحدة الإيقاعية لتفعيلة "متفاعلن" المکرّرة. إن لجوء الشاعر إلى التفعيلات الزاحفة المدوّرة بنسبة 63.82% تکشف عن مدي اهتمام الشاعر إلى التلوين الإيقاعي وتدفّقه وإثرائه لدفع الملل والرتابة الناجمة عن توالي التفعيلات السالمة المدوّرة. وکثيراً ما نلاحظ أنّه يوظّف التقنيات الإيقاعية الأخرى مثل التوازي الترکيبي، والتکرار، والتقفية الحرّة المنوّعة المتغيّرة لتتفاعل معاً لتکثيف الجو الإيقاعي وانسجامه وإثرائه. أمّا في المسوّغ الدلالي فيجعل الشاعر التدوير في سطر منفرد لزيادة لفت النظر وأهميته دلالياً، ويوظّفه کبؤرة دلالية، إضافة إلى تمييزه إيقاعياً عن السطور الأخرى. بؤرة الدلالات في التدويرات الموظفة في الديوان هي الصلابة والثبات، وحبّ الوطن، والمجازر، والمظاهر الطوباوية المتفائلة.