تحليل خطاب طلبات أمريکا المتکرّرة للتفاوض مع إيران في قنوات العربيّة، والجزيرة، والميادين على أساس نظرية تئون فان دايک

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة صحار ـ عمان

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد مدني ـ بأذربيجان

doi
10.22108/rall.2020.122576.1284
چکیده

لا نکاد نجد وسيلة إعلام تستغني عن استخدام أساليب غير مباشرةٍفي نقل المعاني الخفيّة إلى مخاطبيها، بل نرى وسائل الإعلام تستخدم طرقاً عديدة بغيةَ التأثير على المتلقّين ونقل هذه المعاني المستورة إلى المخاطبين، ومنها الطرق اللغويّة. ويقوم هذا البحث بتحليل خطاب طلبات أمريکا المتکررّة، للتفاوض مع إيران بعد خروجها من الاتّفاق النووي في قنوات العربية، والجزيرة، والميادين الإخباريّة، معتمداً على نظرية تئون فان دايک، والتي تؤکّد على أنّ وسائل الإعلام تحاول اللجوء إلى المغالاة والتهميش من أجل الترکيز على المعاني الخفيّة، کما أشرنا عبر منهج وصفي ـ تحليلي، إلى الحروف التي وظّفتْها هذه القنوات الثلاث لإيصال المعنى الخفي المقصود إلى المتلقّين بصورة غير مباشرةٍ، کما يُرينا هذا البحث أنّه کيف تسعى وسائل الإعلام إلى توظيف حروف المباني في مبالغة المعاني التي ترغب فيها وتهميش المعاني التي ترغب عنها؛ إذ وجدنا قناة العربيّة السعوديّة بالغت في التعبير عن ضعف إيران عبر استخدامها لهذه الحروف، کما وظّفت قناة الجزيرة القطريّة الحروف للتأکيد على ضعف أمريکا. ويشير البحث أيضاً إلى کيفية توظيف قناة العربيّة لحروف المباني لصالح الرئيس الأمريکي بصورة غير مباشرة، لتصفه بأنّه حريص على الحوار، وهو الذي يرجّح الاتّصال والاقتراب بين البلدين، وبالمقابل وظّفت هذه الحروف أيضاً لتبالغ في التعبير عن هروب إيران من التفاوض ولتحاول تهميش الصعوبات الناتجة عن العقوبات الأمريکيّة على الشعب الإيراني، کما وجدنا قناة الميادين اللبنانيّة وظّفت الحروف للمغالاة في التعبير عن رغبة الإيرانيين في التفاوض لنقل المعاني الخفيّة، فيما يتعلّق بهذا الموضوع. وکل من هذه الأساليب أدّت إلى التأکيد والمبالغة في المعنى بشکل غير مباشر.