اللغة بين الورقية والرقمية أنموذجيّة لقصّة ربع مخيفة للکاتب أحمد خالد توفيق
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان
doi
10.22108/rall.2018.108777.1100چکیده
الأدب الرقمي التفاعلي هو نصّ متعدّد العلاقات لا يقف فقط عند البُعد اللفظي، فهو نصّ الصوت والصورة،والموسيقى و ... , تکون القصة الرقمية التفاعليّة شکلا من أشکال التعبير الجديد الذي يزاوج بين الإبداع المبني في أساسه على الکلمة من جهة، وعلى الحاسوب المتّصل بالإنترنت من جهة أخرى، حيث اتّخذ المبدعون من بيئة الحاسوب والإنترنت مجالا للتصميم والتشکيل. تُعد قصّة ربع مخيفة لأحمد خالد توفيق بالنسبة إلى الفنّ والتقنيات المحدّدة خيارا ممتازا للبحث والتحقيق من منظور الأدب التفاعلي الرقمي. نحاول في هذا البحث وفقا لمنهج التلقّي، إلقاء الضوء على تقنية الکاتب أحمد خالد توفيق من خلال هذه القصة محاولين إزاحة الستار عن تقنياتها الجديدة في إعداد النص الرقمي التفاعلي. النتائج التي حصلنا عليها هي:في قصة ربع مخيفة لن تکون الکلمة سوي جزء من کل، فبالإضافة إلى الکلمات، يجب أن نکتب بالصورة و المشهد والحرکة؛ وتهتم القصة اهتماما بالغا بنحت لغتها الخاصة؛ وتکون الصورة في قصة ربع مخيفة عنصر من عناصرها الأدبي وحضورها ضروري وأساسي کما هي في الأدب التفاعلي، فإنها تعبر عن الخوف الذي تخمّر في الأنسان بمکان الرواية؛ والروابط التشعبية التي حاکمت على النص قد أضفت بُعدا جماليا على صعيد الإنتاج والتلقي.