مظاهر التماسک النحوي ووظائفه في خطب الإمام الحسن (ص) روائع الخطب نموذجاً

نویسندگان

1 حاصلة على الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان

doi
10.22108/rall.2018.108703.1099
چکیده

الإمام الحسن (7) من الشخصيات الفذّة في تاريخ الإسلام. وقد أسهمت هذه الشخصية إسهاماً لا نکران له في تشييد راية الإسلام. فقد کان له حضور بارز  في النشاطات الإسلامية، حيث بخُطبه المُفعمة بالبلاغة والروعة والاتّزان، عمل على توجيه التيّار الإسلامي الشيعي نحو الهدى والرشاد. والتماسک النصي بمظاهره يساعد بشکل صريح على إبراز بلاغة النصوص وجماليتها. انطلاقاً من هذا، يستهدف البحث دراسة مظاهر التماسک النحوي في روائع خطب الإمام الحسن والکشف عما توارى وراء النصّ من آليات وفنون بديعة على أساس المنهج الوصفي ـ التحليلي. فراح يدرس البحث آليّات التماسک النحوي في خطب الإمام ليکشف الستار عن فاعليّتها في إبلاغ الرسالة التي تکفّلها وراح يتجشّم الإمام عناء حملها بصدرٍ رحب وإرادةٍ صارمة لا يجد اليأس والفتور إليها سبيلاً. وخلص البحث أخيراً إلى أنّ آليات التماسک النصي من الروابط والإحالات والإنزياحات النصّية من التقديم والتأخير والتکرار والتوکيد واستخدام العواطف والتوابع والحذوف والاستبدالات واللعب الضمائري کلّها قد تعاونت لتحقيق الرسالة التي کان ينوي الإمام إبلاغها إلى الناس تلک الآونة. ولولا هذه البلاغة ولولا هذا التماسک لضاع الکثير من المقصدية التي کانت تتطلّبها تلک الرسالة.