تعليم النحو العربي في الجامعات الإيرانية العقبات والحلول
نویسندگان
1 طالبة دکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الزهراء
2 أستاذ مشارکة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الزهراء
3 أستاذ مشارکة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الزهراء
doi
10.22108/rall.2018.103221.1025چکیده
إنّ تعليم النحو العربي في الجامعات الإيرانية ـ کمادة جوهرية والعمود الفقري للغة العربية ـ قد واجه تحدياتٍ عديدة وعقبات وفيرة. لا تقتصر هذه العقبات على الطلبة الإيرانيين، فإنما يعاني منها الناطقون بالعربية وغيرها. نحاول في هذه الدراسة التي اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي، أن نلقي نظرة على الطرائق التقليدية والحديثة لتعليم النحو العربي وندرس الصعوبات والعقبات التي تواجهها طرائق تعليم النحو العربي في الجامعات الإيرانية في مرحلة البکالوريوس وندرس الرکائز الأساسية للعملية التعليمية ـ التعلمية وهي الأستاذ، والطالب، والمواد الدراسية بغيةَ التوصل إلى حلٍّ لهذه الصعوبات والعقبات. توصّلت الدراسة إلى أنّه لا يمکن الترکيز على طريقة واحدة دون الأخرى؛ إذ يجب أن نجمع بين الطرائق المختلفة بعد تعديل بعض طرائق التعليم الخاطئة في الجامعات الإيرانية، وسدّ الثغرات الموجودة في الکتب الدراسية إلى جانب إفساح المجال لمساهمة الطلبة طيلة الفصل وعرض الأمثلة التي تلائم واقع حياتهم، واختيار الکتب النحوية التي تحظى بالمنهجية في ترتيب الدروس وعرض القواعد وتتحاشى عن القواعد النادرة والشاذة والخلافات القائمة بين أصحاب المدرستين الکوفية والبصرية.