دراسة آراء النحاة الخلافيّة في ماهيّة أداة التعريف الحقيقيّة
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة خليج فارس
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة خليج فارس
3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة خليج فارس
4 الماجستيره في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة خليج فارس
doi
10.22108/rall.2018.105590.1060چکیده
الملخّصإنّ من مسائل العربيّة الخلافية هي ماهية أداة التعريف؛ هل المفيد للتعريف هو الألف واللام بکمالها أم هو اللام بوحدها؟ وهل الهمزة همزةوصل أم هي همزة قطع؟ ذهب عدّة من النحويين إلى أنّ الألف واللام بکمالها تفيد التعريف وهي ثنائية الوضع وهمزتها قطع، ومنهم منذهب إلى أنّ الألف واللام بکمالها تفيد التعريف وهي ثنائية الوضع إلا أنّ همزتها همزة وصل، وذهب کثيرٌ من متأخّري النحويين منالبصريين والکوفيين والأندلسيين إلى أنّ التي تفيد التعريف هي اللام وحدها وهي أحاديّة الوضع.تهدف هذه الدراسة إلى الوصول إلى الرأي الأصح في ضوء تبيين الآراء الخلافيّة في هذه المسألة وأدلّة کل واحد منها عبر استخدام منهجيتّصف بطابع وصفي تحليلي يقوم بالمقارنة بين الآراء وتحليلها. ومن أهم ما تتوصّل هذه الدراسة إليه أنّ الأصوب من بين الآراء هو مذهبالمتأخرين القاضي بأنّ المفيد للتعريف هو اللام وحدها لأنّه أقوي استدلالاً، أولاً لکون أدلته أتقن وثانياً لاندفاع الاعتراضات الواردة عليهوثالثاً لاستناده إلى بعض الأدلة الأصولية النحوية من القياس الأدون )حمل الضد على الضد(، والاستقراء، ووجود النظير.