الضّرورة الشّعرية عند الرّضي الأسترآباذيّ في شرح الکافية
نویسندگان
1 طالب الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تربيت مدرس
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد مدني بأذربيجان
3 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تربيت مدرس
doi
10.22108/rall.2017.102811.1022چکیده
يضطرّ الشعراء في بعض الأحيان إلى الخروج من قواعد اللغة والشعر وأصولهما حتّى يستطيعوا أن يحفظوا موسيقى الشعر وجماله. قد سمّي هذا الاضطرار أو الاختيار الشاعريّ بـ«الضرورة الشعرية». والرضي الأسترآباذي من أشهر العلماء الذين بذلوا جهدا کثيرا في البحث والدراسة في مجال الضرورة الشعرية. ويحاول هذا المقال دراسة الضرورة الشعرية عند الرضي الأسترآباذيّ في کتاب شرح الکافية، بناء على المنهج الوصفي ـ التحليلي لتحديد آراء الرضي حول الضرورة الشعرية وکيفية معالجتها في کتاب شرح الکافية. في رأي الرضي خروج الشاعر من قواعد اللغة ووزن الشعر، مسموح به. ولا يوجد هذا الخروج في الشعر فقط بل يوجد في الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وکلام العرب، يعني أنّ الشعراء والکتاب والمتکلمون، يحفظون جمال الکلام بالاستعانة من التغيير أو الزيادة أو النقص في الکلمات وعدم مراعاة قواعد اللغة والشعر، وموسيقاه في بعض الأوقات. والرضي يأتي بمثال من دواوين الشعراء لکل ضرورة شعرية ويشرحه ويفسّره بشکل دقيق.