البنية الصوتيّة في شعر توفيق زيّاد (قصيدة " هنا="" باقون"="" نموذجاً)"="
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس
3 الحاصلة على الماجستير في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس
doi
10.22108/rall.2017.80623چکیده
البنية الصوتيّة تُعدّ من أهمّ جوانب الدراسات اللغويّة في العصر الحديث وتُعتبَر من أبرز المستويات الأسلوبيّة؛ لأنّ الصوت يؤثّر على المتلقّي تأثيراً عميقاً ويساهم في تحديد المعنى وإبراز الدلالة في الکلام ويقوم بتمييز النصّ عن سائر النصوص موسيقيّاً ونغمةً. فهذا البحث دراسة صوتيّة لقصيدة "هنا باقون" التي تُعتبَر من أشهر قصائد الشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد حول الفلسطينيين وهو يدعوهم إلى المقاومة حتّى يصلوا إلى الحريّة. والمنهج الذي اخترناه لمعالجة هذا البحث هو المنهج الوصفي ـ التحليلي وقد اعتمدنا على الإحصاء عند اللزوم. يهدف هذا البحث إلى دراسة البنية الصوتيّة ودور الأصوات في التعبير عن مشاعر الشاعر ودلالاتها التي غلبت على القصيدة للوصول إلى جماليّات رائعة تکمن وراءها، کما يحاول أن يدرس البناء الصوتي من خلال رصد بعض ظواهره مثل: (الصوت المجهور، والمهموس، والشدّة، والرخوة، وتکرار الأصوات وأغراضها وکذلک العلاقة بين الصوت والمعنى) لإلقاء الضوء على أهميّة الصوت في بناء القصيدة "هنا باقون" ومدى تأثيره. ومن النتائج التي توصّلت إليها هذه الدراسة هي: نسبة توظيف الشاعر للأصوات المجهورة والشديدة أکثر من الأصوات المهموسة والرخوة، حتّى يلقي الشاعر روح الثورة والحماسة في نفس المخاطب، ونلاحظ في تکرار بعض الأصوات دلالات تکمن فيها، مثل تکرار صوت الراء يدلّ على حرکة مستمرّة في الدعوة إلى الجهاد، وصوت الشين لبيان انتشار روح المقاومة، وصوت الألف يدلّ على الصيحة الممتدّة من انفعالات وخلجات تجيش في صدر الشاعر، فالجرس الناتج عن تکرار هذه الأصوات يزيد موسيقى القصيدة.