تحليل محتوى کتب قواعد اللغة العربية في مرحلة البکالوريوس لفرع اللغة العربية وآدابها في ضوء معايير الجودة (مبادئ العربية للرشيد الشرتوني والجديد في الصرف والنحو للديباجي نموذجين)
نویسندگان
1 طالب الدکتوراه في اللغة العربية و آدابها بجامعة «تربية مدرّس» ـ طهران.
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة «تربية مدرّس» ـ طهران.
3 طالب الدکتوراه في اللغة العربية و آدابها بجامعة «تربية مدرّس» ـ طهران.
doi
چکیده
دانش محمدي*** الملخص الکتاب الجامعي أحد المکوّنات الهامّة في کل منهج. وتعود أهمية الکتاب في کل منهج إلى الدور الذي يلعبه لتنسيق سائر العناصر. فيحدد الکتاب في کثير من الأحيان طريقة التدريس حيث إنّ کثيراً من المدرسين يکيّفون طرائقهم واستراتيجياتهم على أساس الطريقة المتبعة في الکتاب. وفي منهج تعليم القواعد اللغوية قد ظهرت نظريات وآراء متضاربة حول معايير الجودة في الکتاب الجامعي، لکن اتفق جميع الأخصائيين في حقل تعليم اللغة أن الکتاب التعليمي للقواعد يجب أن يتطور على أساس المعايير العلمية والتربوية الحديثة في کل فترة. من الأساليب الحديثة لتحليل الکتب في المناهج أسلوب تحليل المحتوى والذي يدرس الکتاب لمعرفة مواضع القوة والضعف وذلک من خلال المعايير العلمية والتربوية الحديثة. هذه الدراسة محاولة لمعرفة الطريقة المتبعة، وأسباب القوة والضعف في کتب تعليم قواعد اللغة العربية في فرع اللغة العربية وآدابها. تنتهج الدراسة المنهج الوصفي، وتتبنّى طريقة تحليل المحتو ى لدراسة هذه الکتب. وقد حاولت أن تستنبط نقاط القوة والضعف في الکتب عن طريق تصميم قائمة من معايير الجودة للکتاب الجامعي کما أنها عرضت هذه القائمة في صورة الاستمارة لعشرة من الأساتذة الأخصائيين في حقل تعليم قواعد اللغة العربية في إيران. يشتمل مجتمع الدراسة کتاب «مبادئ العربية» (المجلد الرابع) للرشيد الشرتوني، وکتاب «الجديد في الصرف والنحو» للديباجي. أثبتت بعض نتائج الدراسة أنّ الطريقة الغالبة في هذين الکتابين هي الطريقة القياسية، وهذه الطريقة تقليدية تماماً ولا تستعمل في المناهج اللغوية الحديثة. وهناک مشاکل يعانيها الکتابان مثل: فقدان معايير الجودة، وذکر الأهداف التعلمية، والتدريبات المتنوعة، والنصوص.