أسلوب ابن الأنباري في کتاب «الانصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والکوفيين» وأصوله النحوية

نویسندگان

1 * استاديار گروه زبان و ادبيات عربي، دانشگاه يزد.

2 ** کارشناس ارشد رشته زبان و ادبيات عربي، دانشگاه يزد.

doi
چکیده

بعد اختلاط العرب بالعجم، وکثرة شيوع اللحن، حاول اللغويون أن يضعوا قواعد خاصة للغة العربية تسبب عصمة لغة القرآن وتيسير تعليمها. ولکن سرعان ما أدّت مسألة التقعيد إلى التعقيد؛ فأثقلت الاختلافات کاهل اللغة العربية فضاعت الغاية من وضع النحو، فقام بعض النحاة بتأليف کتب حول هذه الاختلافات. من أهّم هذه الکتب وأشهرها کتاب «الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين: البصريين والکوفيين». قام ابن الأنباري بدراسة 121 مسألة من مسائل الخلاف المشهورة بين المدرستين فيه، وحاول أن يتّبع أصولاً خاصة في تأليفه والردّ على من لا يرى الحق بجانبه. فبذل قصارى جهده لکي يسلک طريق الإنصاف في حکمه. لکنّ وقوفه إلى جانب البصريين في أکثر هذه المسائل جعل الدارسين يشکّون في إنصافه ونزاهته إذ هم لا ينکرون قيمة هذا الکتاب. تستهدف هذه المقالة على أساس المنهج الوصفي ـ التحليلي دراسة طريقة ابن الأنباري في تأليف کتابه هذا، ومدى إنصافه، واستقصاء أصوله الخاصة التي يعتمد عليها في ردوده. فنرى أنّه يؤلّف کتابه بأسلوب خاص أخرج النحو من الجفاف إلى المائية والتندية. فوضع فروعاً خاصة لکل أصل، واستدلالاته تتصف بالقوة والضعف أحياناً في حسم مسائل الخلاف.