ومضات أسلوبية في سورة «الرحمن»

نویسندگان

1 دانشجوي دکتراي رشتة زبان و ادبيات عربي، دانشگاه اصفهان.

2 استاد گروه زبان و ادبيات عربي، دانشگاه اصفهان

doi
چکیده

الأسلوبية منهج نقدي حديث يدرس النصوص على أساس تحليل الظواهر اللغوية والأدبية للکشف عما يميّز النصوص بعضها عن بعض. وبما أنّ الأسلوبية لا تنحصر في الشکل ولا في المضمون، بل تتناول کليهما وکيفية ترکيبهما، فهي تعتبر طريقاً مثالياً للعثور على الفهم الأکثر للمعاني، والکشف عن الظواهر الجمالية في النصوص. ثم إن جمال التصوير وروعة البيان في القرآن مما يجذب الإنسان ويؤثر في الفکر والوجدان. هذا الجمال يتحقق في لغته الفصيحة ومعانيه العالية. وأما سورة «الرحمن»، فهو من أجمل سور القرآن،والمفاهيم الأساسية في هذه السورة تدور حول أعظم نعم الله تعالى. تريد هذه الدراسة تطبيق النظريات الأسلوبية على سورة الرحمن، وتقوم على المنهج الوصفي ــ التحليلي،ويتم الترکيز فيها على الظواهر الأسلوبية التي تتوزع على أربعة مستويات؛ وهي: المستوى الصوتي والصرفي والنحوي والدلالي. وبالتالي، تجيب على بعض الأسئلة؛ منها: ما هو أهم الميزات الأسلوبية‌ في سورة الرحمن؟ وکيف يؤثر اختيار الألفاظ في نقل المعاني؟ وأما أهمّ نتائج البحث: فمن أبرز سمات سورة «الرحمن» رعاية الفواصل والإيقاع وکثرة استخدام حروف اللين والمد التي تمنح السورة موسيقى بارعة؛کما أنّ التکرار ظاهرة أخرى في هذه السورة تؤثر في الإيحاء والتوکيد على المعنى المراد. نحلل أيضاً في هذا البحث طريقة توزيع الجمل نحو الفعلية والاسمية، الأفعال الماضية والمضارعة، والمعلومة والمجهولة للکشف عن أغراض بلاغية رائعة.