التصوير الفنّي الباهت للتراث في شعر ابن نُباتة خاصة مدائحه النبوية

نویسندگان

1 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي، دانشگاه آزاد ـ نجف آباد.

doi
چکیده

عاش ابن نباتة في فترة الانحطاط؛ فاصطبغ شعره بالصبغة التي کانت عليها الأشعار في تلک الفترة، من تقليد وتکرار واستخدام ما لا يصلح أن يکون مادة في الشعر.أما تقليده، فقد کان من کبار الشعراء؛ کامرئ القيس، وطرفة بن العبد، وخنساء، وحسّان بن ثابت، وکعب بن زهير، وأبي ‌تمّام، والمتنبي وأبي نؤاس.وأما التکرار، فقد ظهر في المعاني المکررة الکثيرة في ديوانه. نذکر على سبيل المثال، المعاني المتکررة التي ذکرها في مدح الرسول %، والمعاني التي کرّرها في مدح أمراء زمانه المختلفين.وأما ما لا يصلح أن يکون مادة في الشعر، فهو استخدامه لمصطلحات أدبية من نحو وعروض ومصطلحات علم الحديث أو الرجال ومصطلحات صوفية.قد استفاد ابن نباتة من القرآن والحديث معنى واقتباساً؛ فبرز المفهوم الديني جليّاً في ديوانه نزولاً منه عند رغبة الأوساط الأدبية والناس آنذاک؛ لأن المفهوم الديني کانت له منزلة، ولا بد للشاعر أن يلبّي هذا الطلب، وأن يقف عند هذه الرغبة العامة؛ کما أنه صوّر لنا الجانب اللاأخلاقي في زمانه بأشعار ماجنة، وهي کثيرة في ديوانه.