تصوير المرأة في شعر شوقي

نویسندگان

1 دانشجوي دکتراي زبان و ادبيات عربي ـ دانشگاه اصفهان

2 استاديار فقيد رشتة زبان و ادبيات عربي ـ دانشگاه اصفهان.

doi
چکیده

منذ القديم اتخذت المرأة منطقة متاحة في الشعر. فلا يکاد يخلو شعر شاعر مجيد من هذا الموضوع. فالتعبير عن عاطفة متبادلة بين الجنسين کان في الحقيقة تعبير عن شعور مشترک بين کثير من مخاطبي الشاعر؛ إذ الشاعر عندما يتکلم عن هذا الموضوع، کأنما يتکلم على لسان مخاطبه. وفي عصر النهضة اصطبغ الموضوع بصبغة جديدة، وهي العناية بالمکانة الاجتماعية للمرأة، والسعي وراء تحقيق حقوقها التي ضاعت تحت الضغوط الاجتماعية والسنن الموروثة. في شعر شاعرنا شوقي الذي کان يعيش في عصر النهضة تأخذ المرأة منحيين مختلفين: المنحى الأوّل. ما يتـّصل بالقضايا الاجتماعية التي کانت تعايشها المرأة في تلک الفترة، والتي کانت الداعي إلى الحرکات التحرّرية للمرأة؛ والمنحى الثاني. ما يتصل بقضية الحبّ أو بالصورة الغزلية.  عند قراءة أشعار شوقي في ديوانه وفي مسرحياته، نرى له من هذه الناحية نزعتين: النـزعة الکلاسيکية وهي الغزل في مقدمة قصائده المدحية، أو في قصائد غزلية بحتة. والنـزعة الرومنسية التي تتجلّى في مسرحياته التي يبدو أن الشاعر فيها ينطلق من إحساس مرهف ويتمتع بحريّة أکثر. فهو في مسرحياته يتکلم بلسان أبطال قصصه. تحاول هذه الدراسة ــ ضمن تحليل بعض أشعار شوقي فيما يرتبط بالموضوع ــ أن تستنبط رؤى الشاعر في قضايا المرأة الاجتماعية ونظرته إلى المرأة، الروحية والجسدية، في موضع الحب وبيان العاطفة