القصص الشعرية في ديوان إيليا أبي ماضي

نویسندگان

1 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي ـ پرديس قم وابسته به دانشگاه تهران.

2 دانش‌آموختة کارشناسي ارشد ـ دانشگاه کردستان.

doi
چکیده

القصة الشعرية فن يرتبط وثيقاً بالشعر والقصة، وأحد مظاهر التجديد في الشعر العربي الحديث، ومعرض فنّيّ لتصوير مقدرة الشعراء على الجمع بين القصة والشعر. وقد اختص بها حجم کبير من دواوين الشعراء في العصر الحديث؛ منهم: الشاعر إيليا أبو ماضي. فهو بوصفه شاعراً ذا نزعة إنسانية رفيعة ينسج في ديوانه الشعري ــ شأن معاصريه المهجريين ــ قصصاً شعرية يستلهم أکثر موضوعاتها من المجتمع الإنساني، لکن دائرة موضوعات هذه القصص تتسع لديه، وتشتمل على مواضيع مختلفة؛ کالموضوعات التاريخية، والأسطورة الرمزية، والوعظية، والتعليمية، والاجتماعية، والعاطفية الوجدانية، والوطنية، والقومية. إن الشاعر يصل نهاية المطاف في القصص الشعرية التأريخية والأسطورية يصل إلى الإنسان وحياته الشريفة؛ لأنه شاعر اجتماعي، ونراه يبلغ ما وراء حدود الإنسانية، ويغنّي دائماً أنشودة الحياة الرفيعة للبشر عندما يدخل في صلب الموضوعات الوعظية والتعليمية. و إذا ما تصفحنا أوراق هذا الديوان، نلمس صداقة روح الشاعر بصورة واضحة؛ حيث نراه يسعى أن ينقل إلى المخاطب مجموعة من الأفکار الاجتماعية، سواء ما  جرّبها أم لم يجرّبها، لکنها بالنسبة إلى ضرورتها سيطرت على موضوعات قصصه، واتسمت بالموضوعات الاجتماعية. والموضوعات العاطفية والوجدانية هي الأخرى التي نجد الشاعر يستطرد إليها في ديوانه في قالب القصة الشعرية؛ فيبحث فيها عن أداة تقرّبه إلى حبّ کل الجمادات. وکذلک إنه لم يغفل عن الموضوعات الوطنية والقومية حينما يحکي لنا قصصاً منها متأثراً بحياة تشرّده، وهجرانه مسقطَ رأسه لبنان. ولا يخفى أن معظم هذه الموضوعات يُختم بمواعظ واعتبارات عامة تهدف إلى تهذيب الإنسان والمجتمع الإنساني، وتعليم الإنسان درس الثبات والتعاون والالتئام والمؤازرة، کما تحثه على مواصلة الحياة الشريفة.