القناع في شعر بدر شاکر السّيّاب: قصيدة «سِفر أيوب» نموذجاً
نویسندگان
1 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي، دانشگاه اصفهان
2 دانشجوي کارشناسي ارشد زبان و ادبيات عربي، دانشگاه اصفهان
doi
چکیده
کان بدر شاکر السياب من أقطاب الرواد في الشعر العربي الحديث، و من أوائل من استطاعوا بتجاربهم المبکرة أن يدعموا حرکة الحداثة في الشعر المعاصر. فهو استطاع أن يشقّ الطريق أمام شعر عربي حديث يعبّر عن الحياة العصرية شکلاً ومضموناً، وتمکن من إبداع رموز تدل على نبوغه وإبداعه الفني. وهو يهدف من خلال هذه الرموز إلى التعبير عن الدلالات المعاصرة، والمسائل والمشکلات التي يعانيها الناس. أحد أشکال الرمز هو القناع. وتقنية القناع تعد من أهم التقنيات الشعرية، وأبرز الآليات التي اتّکأ عليها الشعراء في عملية التوصيل الشعري، لما يحمله کل رمز من رموز القناع من طاقة هائلة محملة بالمعاني المتعددة. وبدر شاکر السياب من الشعراء الرواد الذين نجحوا في استخدام القناع، واستدعاء الشخصيات التراثية في قصائدهم. ومن الشخصيات التي اتخذها السياب في قصائده أقنعةً شخصية السيد المسيح، و النبي أيوب، و السِّندباد. والخلاصة أن البحث في هذا المقال يدور حول دراسة أسلوب القناع، واستدعاء شخصية أيوب U في قصيدة «سفر أيوب» لبدر شاکر السياب، ومدى ملائمة الشاعر لتجربة أيوب، وکيفية تعامله مع هذه الشخصية. أما المنهج في هذا البحث، فهو المنهج الوصفي ــ التحليلي.